قَال الزُّهْرِيُّ: لا وُضُوءَ إلا فِيمَا وَجَدْتَ الرِّيحَ أَوْ سَمِعْتَ الصَّوْتَ. ذَكَر هَذا فِي"البُيُوع" [1] .
وَقَال فِي [2] أَوَّلِ"كِتَاب الْوُضُوءِ": وَبَيَّنَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ فَرْضَ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً وَتَوَضَّأَ أَيضًا مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ وَثَلاثًا وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ثَلاثٍ، وَكَرِهَ أَهْلُ الْعِلْمِ الإِسْرَافَ فِيهِ وَأَنْ يُجَاوزُوا فِعْلَ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - [3] .
وَقَال فِي بَاب"التخْفِيفِ فِي الْوُضُوءِ"عَنْ عُبَيدِ بْنِ عُمَيرٍ: رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} [4] . ذَكَرَه في آخِرِ البَابِ عَقِيبَ [5] قَوْلِ سُفْيَانَ: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - تَنَامُ عَينُهُ وَلا يَنَامُ قَلْبُهُ [6] .
وَقَال فِي بَاب"إِسْبَاغ الْوُضُوءِ": وَقَال [7] ابْنُ عُمَرَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ: الإِنْقَاءُ [8] .
وَقَال فِي بَاب"غَسْلِ الأَعْقَابِ": وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَغْسِلُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ إِذَا تَوَضَّأَ [9] .
وَقَال فِي بَاب"الْمَاءِ الذي يُغْسَلُ بِهِ شَعَرُ الإنْسَانِ": وَكَانَ عَطَاءٌ لا يَرَى بِهِ بأسًا أَنْ يُتخَذَ مِنْهَا [10] الْخُيُوطُ وَالْحِبَالُ، وَسُؤْرِ [11] الْكِلابِ [12] وَمَمَرِّهَا فِي
(1) البخاري (4/ 294) .
(2) قوله:"في"ليس في (ك) .
(3) البخاري (1/ 232) .
(4) سورة الصافات، آية (102) .
(5) في (ك) :"عقب".
(6) البخاري (1/ 238 - 239) .
(7) في (ك) :"قال".
(8) البخاري (1/ 239) .
(9) البخاري (1/ 267) .
(10) في (ك) :"منه". وبين ذلك الفاكهي؛ فروى في"أخبار مكة"بسند صحيح عنه أنه كان لا يرى بأسًا بالانتفاع بشعور الناس التي تحلق بمنى.
(11) ما بعد هذا معطوف على قوله:"باب الماءِ".
(12) "سؤر الكلاب"السؤر: البقية.