فهرس الكتاب

الصفحة 2573 من 2643

مَا دَامَ في أَكْمَامِهِ، وَمَعْنَاهُ مَنْضُودٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ أَكْمَامِهِ فَلَيسَ بنَضِيدٍ، {إِدْبَارَ النُّجُوم} ، {وَأدْبَارَ السُّجُودِ} : كَانَ عَاصِمٌ [1] يَفْتَحُ الَّتِي في ق، وَيَكْسِرُ الَّتِي في الطُّورِ، ويكْسَرَانِ جَمِيعًا ويُنْصَبَانِ جَمِيعًا. وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {يَوْمُ الْخُرُوجِ} : يَوْمُ يَخْرُجُونَ إِلَى الْبَعْثِ مِنَ الْقُبُورِ [2] .

وَمِنْ سُورَةِ الذَّارِيَاتِ وَالطُّورِ

قَال عَلِيٌّ [3] : {وَالذَّارِيَاتِ} : الرِّيَاحُ، وَقَال غَيرُهُ: {تَذْرُوهُ} : تُفَرِّقُهُ، {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ} : تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ في مَدْخَلٍ وَاحِدٍ، وَيَخْرُجُ مِنْ مَوْضِعَينِ، {فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ} : فَرَجَعَ، {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} : فَجَمَعَتْ أَصَابِعَهَا فَضَرَبَتْ جَبْهَتَهَا، وَالرَّمِيمُ: نَبَاتُ الأَرْضِ إِذَا يَبِسَ وَدِيسَ، {إِنَّا لَمُوسِعُونَ} : أَي إِنِّي لَذُو سَعَةٍ، وَكَذَلِكَ الْمُوسِع قَدَرَهُ يَعْنِي: الْقَويَّ، {خَلَقْنَا زَوْجَينِ} : الذَّكَرَ وَالأُنْثَى، وَاخْتِلافُ الأَلْوَانِ: حُلْوٌ وَحَامِضٌ فَهُمَا زَوْجَانِ، {فَفِرُّوا إِلَى اللهِ} : مَعْنَاهُ مِنَ اللهِ إِلَيهِ، {وَمَا خَلَقْتُ [4] الْجِنَّ وَالإنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ} : مَا [5] خَلَقْتُ أَهْلَ السَّعَادَةِ مِنْ أَهْلِ الْفَرِيقَينِ إلا لِيُوَحِّدُون، وَقَال بَعْضُهُمْ: خَلَقَهُمْ لِيَفْعَلُوا فَفَعَلَ بَعْضٌ وَتَرَكَ بَعْضٌ، وَلَيسَ فِيهِ حُجَّةَ لأَهْلِ الْقَدَرِ، وَالذَّنُوبُ: الدَّلْوُ الْعَظِيمُ.

وَقَال مُجَاهِدٌ: {ذَنُوبًا} : سَبِيلًا، {صَرَّةٍ} : صَيحَةٍ، الْعَقِيمٍ: الَّتِي [6] لا تُلْقِحُ، {فِي غَمْرَةٍ} : في ضَلالتِهِمْ يَتَمَادَوْنَ، وَقَال: {مُسَوَّمَةً [7] } : مِنَ

(1) هو عاصم بن بهدلة بن أبي النجود المقرئ.

(2) البُخَارِيّ (8/ 593) .

(3) هو علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.

(4) في النسخ:"ما خلقت"، والمثبت من"الصحيح".

(5) في (ك) :"يقول ما".

(6) قوله:"التي"ليس في (أ) .

(7) في النسخ:"وقال: مليم مسومة"، والمثبت من"صحيح البُخَارِيّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت