351 - (1) مسلم. عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ الله قَال: نَهانَا [2] رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ نَتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ أَوْ بِبَعْرٍ [3] . ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث عن جابر.
352 - (2) البخاري. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَال: أَتَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْغَائِطَ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَينِ، وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَأَخَذْتُ رَوْثَةً فَأَتَيتُهُ بِهَا، فَأَخَذَ الْحَجَرَينِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ، وَقَال: (هَذَا رِكْسٌ) [4] [5] [6] . ذكره الدارقطني في"سننه"، وقَال فيه: فَأَلقَى الرَّوثَة، وقَال: (إِنَّهَا رِجْس إِيتِنِي بِحَجَر) [7] . ولم يخرج مسلم هذا الحديث.
353 - (3) البخاري. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: اتَّبَعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَكَانَ لا يَلْتَفِتُ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقَال: (ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضْ [8] بِهَا أَوْ نَحْوَهُ، وَلا تَأْتِنِي بِعَظْمٍ وَلا رَوْثٍ) . فَأَتَيتُهُ بِأَحْجَارٍ بِطَرَفِ ثِيَابِي، فَوَضَعْتُهَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَعْرَضْتُ عَنْهُ فَلَمَّا قَضَى أَتْبَعَهُ [9] بِهِنَّ [10] . لم يخرج مسلم هذا الحديث.
(1) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(2) في (ج) :"نهى"وفي حاشية (أ) :"نهى"عن نسخة أخرى.
(3) مسلم (1/ 224 رقم 263) .
(4) "ركس": قبل هو لغة في رجس بالجيم، وقيل الركس الرجيع، وفي رواية الترمذي"هذا ركس"يعني نجس، كذا في"الفتح" (1/ 258) ولم أجده في المطبوع من"جامع الترمذي".
(5) في (ج) :"رجس"وفي الحاشية:"ركس"وفي حاشية (أ) :"رجس".
(6) البخاري (1/ 256 رقم 156) .
(7) "سنن الدارقطني" (1/ 55 رقم) كتاب الطهارة، باب الاستنجاء. إلا أن في المطبوع:"ركس"بدل"رجس"، وعند ابن ماجه وابن خزيمة:"رجس".
(8) "أستنفض": الاستنفاض الاستخراج، ويكنى به عن الاستنجاء.
(9) في (ج) :"أتبعته".
(10) البخاري (1/ 255 رقم 155) وانظر رقم (3860) .