243 - (1) [البخاري. عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: قَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (إِنكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عَيَانًا) [1] . ذكره فِي كِتَاب"التوحِيد"، وذَكره مسلم [2] فِي حدِيث الصلاة، ولم يقل:"عيَانًا"] [3] .
244 - (2) مسلم. عن أَبي هُرَيرةَ، أنَّ نَاسًا قَالُوا لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُولَ الله! هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيلَةَ الْبَدْرِ؟ ) قالُوا: لا يَا رَسُولَ الله. قال: (هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيسَ دُونَهَا سحَابٌ؟ ) قَالُوا: لا. قال: (فَإنكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ يَجْمَعُ الله الناسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعبدُ شَيئًا فَلْيَتبِعْهُ فَيَتبِعُ مَنْ كَانَ يَعبدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ، وَيَتبِعُ مَنْ كَانَ يَعبدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ، وَيَتبِعُ مَنْ كَانَ يَعبدُ الطوَاغِيتَ الطوَاغِيتَ [4] ، وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيَأتِيهِمُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالى فِي صُورَةٍ غَيرِ صُورَتهِ [5] التي يَعرِفُونَ، فَيَقُولُ: أنَا ربكُمْ، فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ
(1) البخاري (2/ 33 رقم 554) ، وانظر أرقام (573، 4851، 7434، 7435، 7436) .
(2) (1/ 439 رقم 633) .
(3) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(4) "الطواغيت": الطاغوت مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد، وقد فسره السلف ببعض أفراده فقيل: الشيطان، وقيل: الكهان، وقيل: ما عبد من دون الله، أي ورضي بذلك، وقال ابن القيم: هو ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع.
(5) "في صورة غير صورته": دلت النصوص بمجموعها على أن جميع القيام من قبورهم يرون ربهم في أول الأمر كلهم وراه، ثم ينادي المنادي فراه المسلمون بمن معهم من المنافقين في =