باب [1] فَضْلِ مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيلِ فَصَلَّى
1122 - (1) البُخَارِي. عَنْ عُبَادَةِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَنْ تَعَارَّ [2] مِنَ اللَّيلِ فَقَال: لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، ثُمَّ قَال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى [3] قُبِلَتْ صَلاُتهُ) [4] . تفرد به البُخَارِي.
1123 - (2) وذكر في هذه الترجمة عَنْ الْهَيثَمِ بْنِ أبِي سِنَان أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ وَهُوَ يَقُصُّ فِي قَصَصِهِ، وَهُوَ يَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَخًا لَكُم [5] لا يَقُولُ الرَّفَثَ [6] ، يَعْنِي بِذَلِكَ ابْنَ رَوَاحَةَ:
وَفِينَا رَسُولُ اللهِ يَتْلُو كِتَابَهُ ... إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ
أَرَانَا الْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَا ... بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَال وَاقِعُ
يَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ ... إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْمُشْرِكِينَ الْمَضَاجعُ
تفرد البُخَارِي أَيضًا بهذا [7] .
(1) قوله:"باب"ليس في (أ) .
(2) "تعار"التعارّ: اليقظة مع صوت.
(3) قوله:"وصلى"ليس في (أ) .
(4) البخاري (3/ 39 رقم 1154) .
(5) "إن أخًا لكم"أي أن أبا هريرة ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستطرد إلى حكاية ما قيل في وصفه، فذكر كلام عبد الله بن رواحة.
(6) "الرفث": الباطل والفحش.
(7) البخاري (3/ 39 رقم 1155) .