"وَقَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ} "، وَقال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (كُلُوا واشْربوا والْبَسُوا وَتَصَدَّقُوا فِي غَيرِ إِسْرافٍ وَلا مَخِيلَةٍ) . وَقال ابْنُ عَبّاسٍ: كُلْ ما شِئْتَ واشْرَبْ ما شِئْتَ ما أَخْطَأَتْكَ اثنتانِ سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ [1] .
وَقَال فِي بَاب"الإِزارِ الْمُهَدَّبِ [2] ": ويُذْكَرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَحَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيدٍ، وَمُعاويَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنهُمْ لَبِسُوا ثِيابًا مُهَدَّبَةً [3] .
وَقَال فِي بَاب"الْقَباءِ وَفَرُّوج الْحَرِيرِ": وَهُوَ الْقَباءُ، وَيُقَالُ: هُوَ الَّذِي لَهُ شَقٌّ مِنْ خَلْفِهِ [4] .
وَفِي بَاب"الْبَرانِسِ"قال: عَنْ سُلَيمانَ التِّيمِيِّ: رَأَيتُ عَلَى أَنَسٍ بُرْنُسًا أَصْفَرَ مِنْ خَزٍّ [5] .
وَفِي بَاب"افْتِراشِ الْحَرِيرِ": قال عَبِيدَةُ هُوَ كَلُبْسِهِ [6] .
وَقَال فِي بَاب"لُبْسِ الْقَسِّيِّ": عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قُلْنا لِعَلِيٍّ: ما الْقَسِّيَّةُ؟ قال: ثِيابٌ أَتَتْنا مِنَ الشَّامِ أَوْ مِنْ مِصْرَ مُضَلَّعَةٌ فِيها حَرِيرٌ، وَفِيها أَمْثالُ الأُتْرُجِّ والْمِيثَرَةُ، كانَتِ النِّساءُ تَصْنَعُهُ لِبُعُولَتِهِنَّ مِثْلَ الْقَطائِفِ يَصُفُّونَها. وَفِي أُخْرَى:
(1) البخاري (10/ 252) .
(2) في (أ) :"المهذب". و"المهدّب": هو الإزار الذي له هدب، وهي الخملة وما على أطراف الثوب.
(3) البخاري (10/ 264) .
(4) البخاري (10/ 269) .
(5) البخاري (10/ 271 رقم 5802) مسندًا. والخز: هو ما غلظ من الديباج، وأصله من وبر الأرنب.
(6) البخاري (10/ 291) .