فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 2643

فَـ {أَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لله [1] } [2] كَمَا أَمَرَكُمُ الله، وَاتَقُوا نِكَاحَ هَذِهِ النِّسَاءِ فَلَنْ أُوتَى بِرَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً إِلَى أَجَلٍ إلا رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ [3] . وفِي لفظٍ آخر:"فَافْصِلُوا حَجَّكُمْ مِنْ عُمْرَتِكُمْ فَإِنهُ أَتَم لِحَجِّكُمْ وَأَتَم لِعُمْرَتِكُمْ". لم يخرج البخاري هذا الحديث إلا أنه ذكر منه تمتعهم مع رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - [4] ، وذكر قول عمر في المتعة من حديث أبي موسى [5] .

حَدِيثِ جَابِر فِي حَجَّةِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

1915 - (1) مسلم. عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَينِ، عَنْ أَبِيهِ قَال: دَخَلنا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله - رضي الله عنه - فَسَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ، حَتى انْتَهَى إِلَيَّ فَقُلْتُ: أَنَا مُحمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَينٍ [6] ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأسِي، فَنَزَعَ زِرِّي الأَعْلَى، ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الأَسْفَلَ، ثُمَّ وَضَعَ كَفهُ بَينَ ثَدْييَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلامٌ شَابٌّ، فَقَال: مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي، سَلْ عَمَّا شِئْتَ، فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى وَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلاةِ، فَقَامَ فِي سَاجَةٍ [7] [8] مُلتحِفًا بِهَا كُلمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيهِ مِنْ صِغَرِهَا، وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ [9] ، فَصَلّى بِنَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَال بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا، فَقَال: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -

(1) قوله:"لله"ليس في (ج) .

(2) سورة البقرة، آية (196) .

(3) مسلم (2/ 885 رقم 1217) .

(4) البخاري (3/ 422 رقم 1568) من رواية جابر.

(5) البخاري (3/ 416 رقم 1559) ، وانظر (1565، 1724، 1795، 4346, 4397) .

(6) في (ج) :"الحسين".

(7) في هامش (أ) :"نساجة".

(8) "ساجة"الساجة والساج جميعًا: ثوب كالطيلسان وشبهه.

(9) "المشجب": اسم لأعواد توضع عليها الثياب ومتاع البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت