فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تَأكُلُوا الرِّبا أَضعَافًا مُضَاعَفَةً [1] ". عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:"لَيأتِيَنَّ عَلَى الناسِ زَمَان لا يبالِي الْمَرءُ بِمَا أخَذَ الْمَالُ أَمِنْ حَلالٍ أَم مِنْ حَرَامٍ) [2] .
2713 - (3) وذَكَر في بَابِ"كَسبِ الرجُلِ وعمله بِيَده"عَنِ الْمِقْدَامِ وهُوَ ابْنُ مَعدِي كَرب، عَنِ النبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَا أَكَلَ أَحَذ طَعَامًا قَطُّ خَيرًا مِنْ أَنْ يَأكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ الله دَاوُدَ كَانَ يَأكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ [3] .
2714 - (4) وفِي لفظ آخر: (أَنَّ دَاوُدَ - عليه السلام - كَانَ لا يَأكُلُ إلا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ) . خرَّجه من حديث أبي هريرة، عن النبِيّ - صلى الله عليه وسلم - [4] .
2715 - (1) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ قَدْ أَغيَا، فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبهُ قَال: فَلَحِقَنِى النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَا لِي وَضَرَبَهُ فَسَارَ سَيرًا لَمْ يَسِر مِثْلَهُ، قَال: (بعنِيهِ بِأُوقِيَّةٍ) [5] قُلْتُ: لا. ثُمَّ قَال: (بِعنِيهِ) . فَبِعتُهُ بِأُوقِيَّةٍ وَاسْتَثْنَيتُ عَلَيهِ حُملانَهُ [6] إِلَى أهْلِي، فَلَمَّا بَلَغْتُ أَتَيتُهُ بِالْجَمَلِ فَنَقَدَنِي [7] ثَمَنَهُ ثُمَّ رَجَعْتُ، فَأرسَلَ فِي أَثَرِي فَقَال: (أَتُرَانِي مَاكَسْتُكَ [8] لآخُذَ جَمَلَكَ،
(1) سورة آل عمران، آية (130) .
(2) البخاري (4/ 296 رقم 2059) ، وانظر (2083) .
(3) البخاري (4/ 303 رقم 2072) .
(4) البخاري (4/ 303 رقم 2073) ، وانظر (3417، 4713) .
(5) هامش (ج) :"توقية".
(6) "حملانه"أي: الحمل عليه.
(7) في (ج) :"فنقد لي".
(8) "ماكستك"قال أهل اللغة: المماكسة هي المكالمة في النقص من الثمن وأصلها النقص.