فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 2643

[بَابٌ فِي ضَرْبِ الخُدُودِ وَشَقِّ الجيُوبِ وَدَعْوى الجَاهِلِيَّةِ ورَفْع الصَّوتِ عِنْدَ المُصِيبَةِ، ومَا جَاءَ فِي النَّمِيمَةِ][1]

136 - (1) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (لَيسَ مِنا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، أَوْ شَقَّ الْجُيُوبَ، أَوْ دَعَا بِدَعْوَى أهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ) [2] [3] . وفِي رِوَاية:"وَشَقَّ وَدَعَا"بِغَيرِ أَلِفٍ، وهَذِه التِي أَخرجَ البخاري التي هي بغَير ألِف.

137 - (2) مسلم. عَن أَبِي بُرْدَةَ قَال: وَجِعَ أبُو مُوسَى وَجَعًا شَدِيدًا [4] ، فَغُشِيَ عَلَيهِ، وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ، فَصَاحَتِ امْرَأةٌ مِنْ أَهْلِهِ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يَرُدَّ عَلَيهَا شَيئًا، فَلَمَّا أَفَاقَ قَال: أَنَا بَرِيءٌ مِمَّن [5] بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَرِئَ مِنَ الصَّالِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ [6] [7] . وفي لفظ آخر: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى قَالا: أُغْمِيَ عَلَى أَبِي مُوسَى، وَأَقْبَلَتِ [8] امْرَأَتُهُ أُمُّ عَبْدِ اللهِ تَصِيحُ بِرَنَّةٍ [9] ، قَالا: ثُمَّ أفَاقَ قَال: أَلَمْ تَعْلَمِي؟ وَكَانَ يُحَدِّثُهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (أَنَا بَرِئٌ مِمَّنْ حَلَقَ، وَسَلَقَ [10] ،

(1) ما بين المعكوفين من (ج) فقط.

(2) "دعوى الجاهلية": هي النياحة وندب الميت، وقيل: نداؤهم عند الهياج: يا بني فلان! منتصرًا بهم في الظلم والفساد.

(3) مسلم (1/ 99 رقم 103) ، البخاري (3/ 163 رقم 1294) ، وانظر أرقام (1297، 1298، 3519) . إلا أن عند مسلم:"بدعوى الجاهلية"بدل"بدعوى أهل الجاهلية".

(4) قوله:"شديدًا"من (ج) فقط.

(5) في (ج) :"مما"وحاء في حاشيتها:"ممن".

(6) "الصالقة، والحالقة، والشاقة": الصالقة التي ترفع صوتها عند المصيبة، والحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبة، والشاقة التي تشق ثوبها عند المصيبة.

(7) مسلم (1/ 100 رقم 104) ، البخاري (3/ 165 رقم 1296 تعليقا) .

(8) في (ج) :"فأقبلت".

(9) "برنة": هي صوت مع البكاء فيه ترجيع.

(10) في (أ) :"سلق وحلق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت