فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 2643

فَسَلَّمَ عَلَيهَا. وذكر [1] أَيضًا في تفسير سورة الأحزاب، قَال فِيه: فَدَعَوْتُ حَتَّى مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُو [2] ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُوهُ. قَال: (ارْفَعُوا طَعَامَكُمْ) . وَبَقِيَ ثَلاثَةُ رَهْطٍ .. الحديث. وقال فيه: وَكَانَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - شَدِيدَ الْحَيَاءِ. [وقال أَيضًا: حَتَّى إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ في أُسْكُفَّةِ الْبَابِ دَاخِلَةً وَأُخْرَى خَارِجَةً أَرْخَى السّتْرَ .. الحديث] [3] .

2345 - (18) وذكر في كتاب"التوحيد"في باب {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَال: جَاءَ زَيدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو فَجَعَلَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (اتقِ الله وَأَمْسِكْ عَلَيكَ زَوْجَكَ) . قَال [4] : قَال أَنَسٌ: لَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَاتِمًا شَيئًا لَكَتَمَ هَذِهِ الآية [5] قَال قَال (4) : وَكَانَتْ تَفْخَرُ [6] عَلَى أَزْوَاج النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - تَقُولُ: زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ وَزَوَّجَنِي الله تَعَالى مِنْ فَوْقِ سَبْع سَمَوَاتٍ [7] .

بَابُ [8] إِجَابَةِ الدَّعوَةِ للوَلِيمَةِ

2346 - (1) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ [9] فَلْيَأتِهَا) [10] . وفي لفظ آخر: (إِلَى وَلِيمَةِ عُرْسٍ فَلْيُجِبْ) . وفي آخر: (ائْتُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ) . وفي آخر: (إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ

(1) في (ج) :"وذكره".

(2) في (ج) :"أدعوه".

(3) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .

(4) قوله:"قال"ليس في (أ) .

(5) قوله:"الآية"ضرب عليها في (أ) .

(6) في (ج) :"تفتخر".

(7) البُخَارِيّ (13/ 403 - 404 رقم 7420) ، وانظر (4787) .

(8) قوله:"باب"ليس في (أ) .

(9) في (ج) :"للوليمة". والوليمة: هي الطعام الذي يصنع عند العرس.

(10) مسلم (2/ 1052 رقم 1429) ، البُخَارِيّ (9/ 240 رقم 5173) ، وانظر (5179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت