الشَّيطَانَ إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ) [1] [2] . لم يذكر البخاري هذه الحكاية إلا ما كان منها في الأذان. [3]
527 - (1) مسلم. عَنِ ابْن عُمَر قَال: رَأيت رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا افتتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيهِ حَتى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيهِ، وَقَبْلَ أَنْ يركَعَ، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوع، وَلا يَرفَعُهُمَا بَينَ السَّجْدَتَينِ [4] . وفِي لفظ آخر: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ لِلصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيهِ حَتى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيهِ، ثمَّ كبَّرَ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَركَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا (5) رَفَعَ مِنَ الرُّكُوع فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَلا يَفْعَلُهُ حِينَ يرفَعُ رَأسَهُ مِنَ السُّجُودِ. وقَال البخاري: وَإِذَا [5] قَال: (سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ) فَعَلَ مِثْلَهُ، وَقَال: (رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمدُ) ، وَلا يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَسْجُدُ، وَلا حِينَ يرفَعُ رَأسَهُ مِنَ السُّجُودِ. وزاد في آخر: وَإذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَينِ رَفَعَ يَدَيهِ.
528 - (2) مسلم. عَنْ أَبِي قِلابَةَ أَنهُ رَأَى مَالِكَ بْنَ الْحُوَيرِثِ إِذَا صَلى كبَّرَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَركَعَ رَفَعَ يَدَيهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ الرُّكُوع رَفَعَ يَدَيهِ، وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَفْعَلُ هكَذَا [6] .
(1) "حصاص"أي ضراط.
(2) مسلم (1/ 291 رقم 389) .
(3) في حاشية (أ) :"بلغ مقابلة بالأصل والحمد لله. بلغت قراءة على الشيخ ضياء الدين - رضي الله عنه - في السابع والستين".
(4) مسلم (1/ 292 رقم 390) ، البخاري (2/ 218 رقم 735) ، وانظر أرقم (738، 736، 739) .
(5) في (ج) :"فإذا".
(6) مسلم (1/ 293 رقم 391) ، البخاري (2/ 219 رقم 737) .