فَظَهَرَ عَلَيهِمُ [1] الْمُسْلِمُونَ، فَرَدَّهُ [2] عَلَيهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - [3] .
3038 - (2) وَعَن ابْنِ عُمَرَ أَيضًا، أَنَّهُ كَانَ عَلَى فَرَسٍ يَوْمَ لَقِيَ الْمُسْلِمُونَ وَأَمِيرُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعَثَهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَهُ الْعَدُوُّ، فَلَمَّا هُزِمَ الْعَدُوُّ رَدَّ [4] خَالِدٌ فَرَسَهُ [5] . وعَنْ نَافِعِ: أَنَّ الفَرَسَ لَحِقَ بِالرُّومِ أَيضًا أيضًا [6] .
ولم يصل البخاري سنده بالحديث الأول الذي في أول الباب.
3039 - (1) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ وَأَصْحَابُهُ ثَلاثُ مِائَةٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْقِبْلَةَ، ثُمَّ مَدَّ يَدَيهِ وَجَعَلَ يَهْتِفُ بَربِّهِ [7] : (اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ آتِنِي مَا وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ [8] مِنْ أَهْلِ الإِسْلامِ لا تُعْبَدْ فِي الأَرْضِ) . فَمَا زَال يَهْتِفُ بِرَبِّهِ مَادًّا يَدَيهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبَيهِ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيهِ، ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ [9] وَقَال: يَا نَبِيَّ اللهِ
(1) في (أ) :"عليه عليهم".
(2) في (أ) :"فرد".
(3) البخاري (6/ 182 رقم 3067) ، وانظر (3068، 3069) .
(4) في (أ) :"ورد".
(5) انظر الحديث الذي قبله.
(6) ذكره البخاري في (6/ 182 رقم 3067) ، وفي هامش (ك) تعليق مفاده الإشارة إلى أن البخاري قد ذكره متصلًا عقيب هذا المنقطع وهي الرواية رقم (3068) .
(7) "يهتف بربه"معناه: يصيح ويستغيث بالله بالدعاء.
(8) العصابة: الجماعة.
(9) في (أ) :"روائه".