لَمْ يَقَعْ لَهُ فِي هَذَا الكِتَاب [1] شَيءٌ إلَّا قولُ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ فِي ضَالَّةِ الْغَنَمِ أَنَّهَا تُعرَّفُ [2] .
كِتَابُ الْمَظَالِمِ
قَال: الْمُقْنِعُ [3] وَالْمُقْمِحُ وَاحِدٌ. {لَا يَرْتَدُّ إِلَيهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} [4] : جُوْفَاءُ لا عُقُولَ لَهُمْ. قال مُجَاهِدٌ: {مُهْطِعِينَ [5] } : مُدْمِنِي النَّظَرِ، وَيُقَالُ: مُسْرِعِينَ [6] .
وَفِي بَاب"الانْتِصَارِ مِنَ الْمَظَالِمِ [7] ": قَال إِبْرَاهِيمُ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُسْتَذَلُّوا فَإِذَا قَدِرُوا عَفَوْا [8] .
وَفِي بَاب"قِصَاصِ الْمَظْلُومِ إِذَا وَجَدَ مَال ظَالِمِهِ": وَقَال ابْنُ سِيرِينَ: يُقَاصُّهُ، وَقَرَأَ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [9] [10] .
وَذَكَرَ فِي هَذَا الكِتَابِ عَنْ شُرَيحٍ أَنَّهُ أُتِيَ فِي طُنْبُورٍ [11] كُسِرَ فَلَمْ يَقْضِ فِيهِ بِشَيءٍ [12] .
(1) في (أ) :"الباب".
(2) البخاري (5/ 83 رقم 3428) .
(3) "المقنع": وقع عند البخاري تفسير هذه الكلمة بأنه رفع الرؤوس. قال ابن التين: يحتمل الوجهان: أن يرفع رأسه ينظر، ثم يطأطئه ذلًّا وخضوعًا.
(4) سورة إبراهيم، آية (43) .
(5) في (أ) :"مقطعين".
(6) البخاري (5/ 95) .
(7) في النسختين"المظالم"، وفي"صحيح البخاري":"الظالم".
(8) البخاري (5/ 99) .
(9) سورة الإسراء، آية (127) .
(10) البخاري (5/ 107) .
(11) الطنبور: آلة من آلات الملاهي معروفة.
(12) البخاري (5/ 121) .