فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 2643

880 - (29) مسلم. عَنْ شَقِيقِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَال: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ:"حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ". فَقَرَأْنَاهَا مَا شَاءَ الله، ثُمَّ نَسَخَهَا الله فَنَزَلَتْ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} فَقَال رَجُلٌ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ شَقِيقٍ لَهُ: هِيَ إِذَنْ صَلاةُ الْعَصْرِ؟ فَقَال الْبَرَاءُ: قَدْ أَخْبَرْتُكَ كَيفَ نَزَلَتْ، وَكَيفَ نَسَخَهَا الله، وَاللهُ أَعْلَمُ [1] . [2] وفي رواية: قَرَأَناهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - زَمَانًا، بِمِثْلِ مَا تَقَدم. لم يخرج البُخَارِيّ أَيضًا هذا الحديث.

[بَابُ قَضَاءِ صَلاةِ العَصْرِ بَعْد الغُرُبِ][3]

881 - (1) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ جَعَلَ يَسُبُّ كُفارَ قُرَيشٍ، وَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ! وَاللهِ مَا كِدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ الْعَصْرَ حَتَّى كَادَتْ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (فَوَاللهِ إِنْ صَلَّيتُهَا) [4] ، قَال: فَنَزَلْنَا إِلَى بُطْحَانَ [5] فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَتَوَضَّأْنَا، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْعَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صلى بَعْدَهَا الْمَغْرِبَ [6] . في بعض طرق البخاري: مَا كِدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُب، وذَلِك بَعد مَا أَفطَر الصَائم .. الحديث. [7]

(1) في (ج) :"فالله أعلم".

(2) مسلم (1/ 438 رقم 630) .

(3) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .

(4) "فوالله إن صليتها"أي: ما صليتها.

(5) "بطحان"واد بالمدينة وهو أحد أوديتها الثلاثة وهي: بطحان، والعقيق، وقناة.

(6) مسلم (1/ 438 رقم 631) ، البخاري (2/ 68 رقم 596) ، وانظر أرقام (598، 641، 945, 4112) .

(7) في حاشية (أ) :"بلغ في الثالث والثمانين على الشيخ ضياء الدين - رضي الله عنه - والحمد لله"، و"بلغ مقابلة بأصله، ولله الحمد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت