"العلم"، وفي أخرى [1] :"أَعْتَقَهَا ثُمَّ أَصْدَقَهَا"ذكره فِي"النِّكاح"، ولم يصل به سنده. وفي أخرى:"وإِذَا آمَن بِعِيسَى، ثُم آمنَ بِي فَلَهُ أَجْرَان"ذكره في باب"قول الله [2] تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} [3] "من كتاب"بدء الخلق".
194 - (1) مسلم. عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (والذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ليوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ - صلى الله عليه وسلم - حَكَمًا مُقْسِطًا [5] ، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقتلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزيةَ [6] ، وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ) [7] . وفي رواية:"إِمَامًا مُقْسِطًا وَحَكَمًا عَدْلًا". وزاد في طريق آخر: (وَحَتى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) . ثُمَّ يَقُول أَبو هُرَيرَةَ: اقْرَءُوا إنْ شْئتُمْ: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} [8] الآيةَ. وفي بعض طرق البخاري:"لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتى يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ"وعنده في بعض الطرق من رواية المستملي:"وَيَضَعَ الحَرْبَ"ومن رواية أبي الهيثم والحموي:"الجِزْيَة"كما قال في طريق أخرى لهم كلهم، وكما قال مسلم رحمه الله.
(1) في (ج) :"آخر".
(2) في (1) :"في باب قوله"، وفي الحاشية:"قول الله"وكتب فوقها:"أصل".
(3) سورة مريم، آية (16) .
(4) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(5) "مقسطًا"أي عادلًا.
(6) "يضع الجزية": أي لا يقبلها ولا يقبل من أحد إلا الإسلام، وقيل: يضعها: أي يضربها على كل صنف من الكفار إذ قد أذعن الكل له.
(7) مسلم (1/ 135 رقم 155) ، البخاري (4/ 414 رقم 2222) ، وانظر أرقام (2476، 3448، 3449) .
(8) سورة النساء، آية (159) .