فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 2643

قَال: (نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَة فَقَرَأَ: (بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ(1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) } ثُمَّ قَال: (تَدْرُونَ [1] مَا الْكَوْثَرُ؟ ) فَقُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَال: (فَإِنهُ نَهْر وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَلَيهِ خَيرٌ كَثِيرٌ، هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ النجُومِ، فيختلَجُ [2] الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ: رَبّ إِنهُ مِنْ أُمَّتِي! فيقَالُ: مَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا [3] بَعْدَكَ) [4] . وقَال في لَفظٍ آخر: بَينَ أَظْفرِنَا في الْمَسْجِدِ، وَقَال: اهمَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ). وفي آخر:"نَهْر وَعَدَنِيهِ رَبِّي في الْجَنةِ عَلَيهِ حَوْضٌ". وهذا الحديث لم يخرجه البخاري، ولكنه ذكر الكوثر، وسيأتي في"التفسير"، وفي"مناقب النبِي - صلى الله عليه وسلم - إن شاء الله عَزَّ وَجَلَّ [5] ."

بَابُ وَضْع اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى في الصَّلاةِ [6] ، والتشَهُّد والصَّلاة عَلَى النبِي - صلى الله عليه وسلم - والتحْمِيد والتأمِين

546 - (1) مسلم. عَن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَفَعَ يَدَيهِ حِينَ دَخَلَ في الصَّلاةِ كبَّرَ -وَصَفَ هَمَّامٌ حِيَال أُذُنَيهِ [7] -، ثُمَّ الْتَحَف بِثَوْبِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيهِ مِنَ الثوْبِ، ثُمَّ رَفَعَهُمَا، ثُمَّ [8] كبَّرَ فَرَكَعَ، فَلَمَّا قَال: (سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ) رَفَعَ يَدَيهِ فَلَمَّا سَجَدَ سَجَدَ بَينَ كَفيهِ [9] . لم يخرج البخاري هذا الحديث، إلا ما تقدم

(1) في (ج) :"أتدرون".

(2) "يختلج": أي ينتزع ويخرج.

(3) في (ج) :"أحدث".

(4) مسلم (1/ 300 رقم 400) ، (4/ 1801 رقم 2304) .

(5) في حاشية (أ) :"بلغت مقابلة بالأصل والحمد لله".

(6) قوله:"في الصلاة"ليس في (ج) .

(7) "وصف همام حيال أذنيه"هذا من كلام عفان بن مسلم راوي الحديث عن همام بن يحيى يحكي عنه صفة الرفع، وحيال أذنيه أي قبالتهما.

(8) قوله:"ثم"ليس في (أ) .

(9) مسلم (1/ 301 رقم 401) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت