بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
كِتابُ الأدَبِ [1] والبِرِّ والصِّلَةِ
بَابُ بِرِّ الوَلِدَينِ
4480 - (1) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَال: (أُمُّكَ) . قَال: ثمَّ مَنْ؟ قَال: (ثُمَّ أمُّكَ) . قَال: ثُمَّ مَنْ؟ قَال: (ثُمَّ أُمُّكَ) . قَال: ثُمَّ مَنْ؟ قَال: (ثُمَّ أَبُوكَ) [2] . وفِي لَفْظٍ آخر: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قَال: (أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أَبُوكَ [3] ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ) . وفِي لَفْظٍ آخر: نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّ [4] .
أخرج البخاري اللفظ الأول.
4481 - (2) وخرَّج عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي قَال: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْكَبَائِرُ؟ قَال: (الإِشْرَاكُ بِاللهِ) . قَال: [ثُمَّ مَاذَا؟ قَال: [ (عُقُوقُ الْوَالِدَينِ) . قَال،[5] : ثُمَّ مَاذَا؟ قَال: (الْيَمِينُ الْغَمُوسُ) [6] . قُلْتُ: وَمَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ؟ قَال: (الَّذِي يَقْتَطِعُ مَال امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ) [7] . خرَّجه في كتاب"استتابة المرتدين".
(1) في (ك) :"كتاب الأدب والصلة والبر"ثم ضرب على الأدب وكتب في الحاشية:"لعله البر بل هو الصواب"، ووضع"م"على البر.
(2) مسلم (4/ 1974 رقم 2548) ، البخاري (10/ 401 رقم 5971) .
(3) في (ك) :"أباك".
(4) "وأبيك لتنبأن"هذه اللفظة شاذة خالف راويها شريك من هم أوثق منه حيث رووها:"والله لتنبأن"، ومسلم إنما أخرجها في المتابعات، وقد جاءت الأحاديث صحيحة صريحة في تحريم الحلف بالآباء وأن الحلف لا يكون إلا بالله تعالى.
(5) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .
(6) "اليمين الغموس"هي اليمين الكاذبة الفاجرة كالتي يقتطع بها الحالف مال غيره.
(7) البخاري (12/ 264 رقم 6920) ، وانظر (6675، 6870) .