فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 2643

سَوْدَاءُ فَقَالتْ: قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَأَتَيتُ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: تَزَوَّجْتُ فُلانَةَ بِنْتَ فُلانٍ فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالتْ لِي: قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، وَهِيَ كَاذِبَةٌ. فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَأَتَيتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ قُلْتُ: إِنهَا كَاذِبَةٌ، قَال: (كَيفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا، دَعْهَا عَنْكَ) . وَأَشَارَ إِسْمَاعِيلُ بِإِصبعَيهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطى يَحْكِي أَيُّوبَ. إسماعيل، وأَيوب مِن رواة [1] هذا الحديث. وذكره في تفسير المشبهات من كتاب"البيوع". قال فيه: فَذَكَرَ لِلنبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وَتَبَسَّمَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (كَيفَ [2] وَقَدْ قِيلَ) .

في قَوْلِهِ تَعَالى{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ}

2395 - (1) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ حُنَينٍ بَعَثَ جَيشًا إِلَى أَوْطَاسَ [3] ، فَلَقِيَ عَدُوًّا فَقَاتَلُوهُمْ [4] ، فَظَهَرُوا عَلَيهِمْ وَأَصَابُوا لَهُمْ سَبَايَا، فَكَأَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تَحَرَّجُوا مِنْ غِشْيَانِهِنَّ [5] مِنْ أَجْلِ أَزْوَاجِهِنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في ذَلِكَ {وَالْمُحْصَنَاتُ [6] مِنَ النِّسَاءِ إلا مَا مَلَكَتْ أَيمَانُكُمْ} [7] : أَي فَهُنَّ لَهُمْ حَلالٌ إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهُن [8] . [وفي رواية: إلا مَا مَلَكَتْ أَيمَانُكُمْ مِنْهُنَّ فَحَلالٌ لَكُمْ. وَلَمْ يَذْكُرْ إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهُنَّ] [9] . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

(1) في (ج) :"وراء".

(2) في (ج) :"وكيف".

(3) بها (ج) :"أوطاوس".

(4) بها (أ) :"فقاتلهم"، وبها الحاشية:"فقاتلوهم"وعليها"صح".

(5) "تحرجوا من غشيانهن"أي: خافوا الإثم من وطئهن.

(6) "المحصنات": المزوجات.

(7) سورة النساء، آية (24) .

(8) مسلم (2/ 1079 رقم 1456) .

(9) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت