وَقَال ابْنُ عُمَرَ وَالزُّهْرِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ: تُقْتَلُ المُرتَدَّةُ، {لا جَرَمَ} يَقُولُ: حَقًّا [1] [2] .
وَقَال بَاب"قِتَالِ الْخَوَارِج وَالْمُلْحِدِينَ بَعدَ إِقَامَةِ الْحُجَّةِ عَلَيهِم، وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ} [3] ": وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَاهُم شِرَارَ خَلْقِ الله، وَقَال: إِنهُمُ انْطَلَقُوا إِلَى آياتٍ نزَلَتْ فِي الْكُفارِ فَجَعَلُوها عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [4] .
كِتَابُ الإِكْرَاه
وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: {إلا مَنْ أُكْرِه وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ} [5] الآية: وَقَال: {إلا أَنْ تَتقُوا مِنْهُم تُقَاةً} [6] : وَهِيَ تَقِيَّة، وَقَال: {إِنَّ الذِينَ تَوَفاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِم قَالُوا فِيمَ كُنْتُم قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرضِ قَالُوا أَلِم تَكُنْ أَرضُ اللهِ وَاسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها} [7] إِلَى قَوْلِهِ: {عَفُوًّا غَفُورًا [8] } ، وَقَال عَزَّ وَجَلَّ: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْولْدَانِ الذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هذِهِ الْقَريَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} [9] : فَعَذَرَ الله الْمُسْتَضْعَفِينَ الذِينَ لا يَمتَنِعُونَ [10] مِنْ تَركِ
(1) في النسخ:"يقتل المرتد لا جرم. يقول تقتل المرتدة حقًّا"، والمثبت من"صحيح البخاري".
(2) البخاري (12/ 267) .
(3) سورة التوبة، آية (115) .
(4) البخاري (12/ 282) .
(5) سورة النحل، آية (106) .
(6) سورة آل عمران، آية (30) .
(7) سورة النساء، آية (97) .
(8) في النسخ:"غفورا رحيما"، وهو تصحيف.
(9) سورة النساء، آية (75) .
(10) في (أ) :"يمتيعون".