فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 2643

وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجبٍ قَطُّ [1] . لم يقل البخاري: فَكَرِهْنَا أَنْ نكَذِّبَهُ، قال: فَكَرِهْنَا أنْ نَرُدَّ عَلَيهِ. وقال مسلم في طريق أخرى: وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ فَمَا قَال لا وَلا نَعَمْ سَكَتَ. وقال البخاري أَيضًا عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ اعْتَمَرَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَبلَ أَنْ يَحُجَّ [2] .

بَابُ [3] فَضْلُ العُمْرَةِ فِي رَمَضَان ودخولِ مَكةَ مِنْ طَرِيق وَالخروج مِن طَرِيق [4] أخْرَى وَالبِيتُ بِذِي طُوى والاغتِسَالِ لِدُخُولِ مَكةَ

1977 - (1) مسلم. عَن عَطَاءٍ قَال: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يحَدِّثُنَا: قَال: قَال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، سَمَّاهَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَنَسِيتُ اسْمَهَا: (مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا؟ ) قَالتْ: لَمْ يَكن لَنَا إلا نَاضِحَانِ [5] ، فَحَجَّ أبو وَلَدِهَا وَابْنهَا عَلَى نَاضِحٍ، وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضِحُ عَلَيهِ. قَال: (فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً) [6] . وقال البخاري:"حَجَّةً أَوْ نَحو مما قَال" [7] . ولمسلم في طريق أخرى:"فَعُمْرَة فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّة أَوْ حَجَّة مَعِي). وَسَمَّى المَرأَة: أُمُّ سِنَانٍ. وقد أخرج البخاري هذه الطريق. وقال: أُمُّ سِنَانٍ الأَنْصَارِية."

1978 - (2) وخرَّج أيضًا هذا الحديث من طريق جابرٍ تعليقًا [8] .

(1) مسلم (2/ 916 رقم 1255) ، البخاري (3/ 599 رقم 1775) ، وانظر (1777، 4254) .

(2) البخاري (3/ 598 - 599 رقم 1774) .

(3) قوله:"باب"ليس في (أ) .

(4) قوله:"طريق"ليس في (ج) .

(5) "ناضحان"أي: بعيران نستقى بهما.

(6) مسلم (2/ 917 رقم 1256) ، البخاري (4/ 72 - 73 رقم 1863) ، وانظر (1782) .

(7) هنا في (ج) قوله:"وخرَّج أيضًا هذا الحديث من طريق جابرٍ تعليقًا"وسيأتي بعد قليل.

(8) البخاري (4/ 73) تعليقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت