فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 2643

حسب هذين الكتابين -صحيح البخاري [1] وصحيح مسلم [2] - سموًا ورفعةً وإمامةً وجلالةً أن يقال عنهما: إنهما أصح كتابين بعد كتاب الله جل وعلا، وأن تتواطأ السنة ورثة النبوة وعلماء الأمة على تعظمهما وتقديمهما، والثناء عليهما، وأنهما في أعلى درجات الصحة.

قال النووي:"اتفق العلماء -رحمهم الله- على أن أصح الكتب -بعد القرآن العزيز- الصحيحان: البخاري ومسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول" [3] ا. هـ.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:"الذي اتفق عليه أهل العلم أنه ليس بعد القرآن أصح من كتاب البخاري ومسلم" [4] .

قال العلائي:"إن الأئمة اتفقت على أن كل ما أسنده البخاري أو مسلم في كتابيهما الصحيحين فهو صحيح لا ينظر فيه" [5] .

(1) وقد سماه الإمام البخاري"الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسننه وأيامه".

(2) وقد سماه الإمام مسلم"المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -."

(3) المنهاج 1/ 14.

(4) مجموع الفتاوى 20/ 321.

(5) النقد الصحيح 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت