بَابُ [1] مَا يُقَال عِندَ الخُروج إِلَى السَّفَرِ وعِندَ القُدومِ
2176 - (1) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ [2] كبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ [3] (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [4] ، اللهُمَّ نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللهُمَّ هَوِّنْ عَلَينَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْو عَنَّا بُعْدَهُ، اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ [5] السَّفَرِ، وَكَآبةِ الْمَنْظرَ [6] ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ [7] فِي الْمَالِ وَالأَهْلِ). وَإِذَا رَجَعَ قَالهُنَّ، وَزَادَ فِيهِنَّ: (آيبونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ) [8] . أخرج البخاري من هذا الحديث ما يجيء في الحديث الذي بعده إن شاء الله.
2177 - (2) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَفَلَ مِنَ الْجُيُوشِ أَو السَّرَايَا أَو الْحَجِّ أَو الْعُمْرَةِ إِذَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ [9] كبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَال: (لا إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، آيبونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ
(1) قوله:"باب"ليس في (أ) .
(2) في (ج) :"السفر".
(3) "مقرنين"معناه: مطيقين، أي: ما كنا نطيق قهره واستعماله لولا تسخير الله تعالى إياه.
(4) سورة الزخرف، آية (13، 14) .
(5) "وعثاء السفر"الوعثاء: المشقة والشدة.
(6) "كآبة المنظر"هي تغير النفس من حزن ونحوه.
(7) "المنقلب": المرجع.
(8) مسلم (2/ 978 رقم 1342) .
(9) "فدفد": هو الموضع الذي فيه غلظ وارتفاع، وقيل: هو الفلاة التي لا شيء فيها.