{فَبِمَا نَقْضِهِمْ} : بِنَقْضِهِمْ، (الَّتِي كَتَبَ اللهُ: جَعَلَ اللهُ، {حُرُمٌ} : وَاحِدُهَا حَرَامٌ، تَبُوءُ: تَحْمِلُ، وَفَال غَيرُهُ: الإِغْرَاءُ: التسْلِيطُ، {دَائِرَة} : دَوْلَةٌ، {أُجُورَهُنَّ} : مُهُورَهُنَّ. قَال سُفْيَانُ: مَا فِي الْقُرْآنِ آيةٌ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ {لَسْتُمْ عَلَى شَيءٍ حَتى تُقِيمُوا التوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إلَيكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} [1] . {مَخْمَصَةٍ} : مَجَاعَةٍ [2] ، {مَنْ أَحْيَاهَا} : يَعْنِي مَنْ حَرَّمَ قَتْلَهَا إِلَّا بِحَقٍّ [3] حَيِيَ [4] الناسُ مِنْهُ جَمِيعًا، {شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} : سَبِيلًا وَسُنةً، {الْمُهَيمِنُ} : الأَمِينُ: الْقُرْآنُ أَمِينٌ عَلَى كُلّ كِتَابٍ قَبْلَهُ [5] . {تَيَمَّمُوا} : تَعَمَّدُوا، {آمِّينَ} : عَامِدِينَ، أَمَّمْتُ وَتَيَمَّمْتُ وَاحِدٌ. وَفَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {لَمَسْتُمْ} وَ {تَمَسُّوهُنَّ} وَ {اللاتي دَخَلتمْ بِهِنَّ} ، وَالإِفْضَاءُ: النِّكَاحُ [6] . الْمُحَارَبَةُ للهِ: الْكُفْرُ بِهِ [7] . وَقَدْ أَعْلَمُوا الْقِدَاحَ أَعْلامًا لِضُرُوبٍ [8] . يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا، وَفَعَلْتُ مِنْهُ قَسَمْتُ، وَالْقُسُومُ الْمَصْدَرُ.
قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {الأَزْلامُ} : الْقِدَاحُ يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا فِي الأُمُورِ، {النُّصُبُ} : أَنْصَابٌ، والأَنْصَابُ: أَصْنَامٌ يَذْبَحُونَ عَلَيهَا. وَقَال غَيرُهُ: الزَّلَمُ: الْقِدْحُ لا رِيشَ لَهُ، وَهُوَ وَاحِدُ الأزْلامِ، وَالاسْتِقْسَامُ: أَنْ يُجِيلَ الْقِدَاحَ فَإِنْ نَهَتْهُ انْتَهَى، وَإِنْ أمَرَتْهُ فَعَلَ مَا تَأْمُرُهُ بِهِ [9] . {وَإِذْ قَال اللهُ} [10] : يَقُولُ:
(1) البخاري (8/ 268) . وقوله:"قال سفيان ..."الخ. لم يرد في المتن وأثبته الحافظ في الشرح.
(2) البخاري (8/ 270) .
(3) في (ك) :"بالحق".
(4) في (أ) :"حتى".
(5) وقوله: {ومن أحياها ... } الخ لم يرد في المتن وأثبته الحافظ في الشرح.
(6) البخاري (8/ 271) .
(7) البخاري (8/ 273) .
(8) في (ط) :"يضربون".
(9) البخاري (8/ 276) .
(10) في النسخ:"وإذا قال الله".