فهرس الكتاب

الصفحة 1899 من 2643

4280 - (9) وذكر فِي"الأدب"فِي باب"رحمة الولد وتقبيله ومعانقته"، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ قَال: كُنْتُ شَاهِدًا لابْنِ عُمَرَ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ فَقَال: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَال: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ. قَال: انْظُرُوا إِلَى هَذَا يَسْأَلُنِي عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (هُمَا رَيحَانَتَيَّ [1] مِنَ الدُّنْيَا) [2] . وخرَّجه فِي"المناقب أَيضًا".

ذِكْرُ زَيدِ بْنِ حَارِثَةَ، وابْنِهِ أُسَامَةَ، وعَبْد اللهِ بن الزُّبَيرِ، وعَبْد اللهِ بن جَعْفَرٍ - رضي الله عنهم -

4281 - (1) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنهُ كَانَ يَقُولُ: مَا كُنَّا نَدْعُو زَيدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلا: زَيدَ بْنَ مُحَمَّدٍ، حَتَّى نَزَلَ فِي الْقُرْآنِ {ادْعُوهُمْ لآبائِهِمْا هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ} [3] [4] .

4282 - (2) وَعَنْهُ قَال: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْثًا وَأَمَّرَ عَلَيهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيدٍ، فَطَعَنَ النَّاسُ فِي إِمْرَتِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: (إِنْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَأَيمُ اللهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا [5] [6] لِلإِمْرَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإنَّ هَذَا مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ) [7] .

(1) فِي حاشية (أ) :"ريحاني". والمعنى: أنهما مما أكرمني الله وحباني به، لأن الأولاد يشمون ويقبلون فكأنهم من جملة الرياحين.

(2) البخاري (10/ 426 رقم 5994) ، وانظر (3753) .

(3) سورة الأحزاب، آية (5) .

(4) مسلم (4/ 1884 رقم 2425) ، البخاري (8/ 517 رقم 4782) .

(5) فِي (ك) :"خليقًا".

(6) "لخليقًا للإمرة"أي:"حقيقًا به".

(7) مسلم (4/ 1884 رقم 2426) ، البخاري (7/ 86 رقم 3730) ، وانظر (4250، 4468، 4469، 6627، 7187) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت