نَعْلَمُ مَنْ أَصَابَكَ؟ فَقَال ابْنُ عُمَرَ: أَنْتَ أَصَبْتَنِي، قَال: وَكَيفَ؟ قَال: حَمَلْتَ السِّلاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ، وَأَدْخَلْتَ السِّلاحَ فِي الْحَرَمِ وَلَمْ يَكُنِ السِّلاحُ يُدْخَلُ الْحَرَمَ [1] . وفي طريق آخر: أَصَابَنِي مَنْ أَمَرَ بِحَمْلِ السِّلاح فِي يَوْمٍ لا يَحِلُّ فِيهِ حَمْلُهُ، يَعْنِي الْحَجَّاجَ. [رَواهُ عَنْ سَعِيد بْنِ العاصِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ كَذَا] [2] .
1320 - (26) وعَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنهُ قَال: (مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ) [3] . قالُوا: وَلا الْجِهَادُ؟ قَال: (وَلا الْجِهَادُ، إِلا رَجُلٌ [4] خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيءٍ) [5] . وحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ هَذَا والَّذِي قَبْله لم يخرجهُمَا مسلم بن الحجاج رحمه [6] الله. [7]
1321 - (1) مسلم. عَنْ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيدٍ قَال: خَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَينِ [8] .
(1) البخاري (2/ 455 رقم 966) ، وانظر رقم (967) .
(2) ما بين المعكوفين ليس في (1) .
(3) "في هذه": كذا بالإِبهام لأكثر رواة البخاري. ولبعض رواة البخاري: (ما العمل في أيام أفضل منها في هذه العشر) ، وأخرجه أبو داود الطيالسي من الطريق التي أخرحه البخاري منها فقال: (في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة) .
(4) في (ج) :"من رجل".
(5) البخاري (2/ 457 رقم 969) .
(6) في (ج) :"رحمهما".
(7) في حاشية (أ) :"بلغت مقابلة بأصله فصح، ولله الحمد".
(8) مسلم (2/ 611 رقم 894) ، البخاري (2/ 492 رقم 1005) ، وانظر أرقام (1011، 1012, 1023, 1024, 1025, 1026, 1027, 1028, 6343)