وَضَحَ الْكِتَابُ أَو السُّنةُ لَمْ يَتَعَدَّوْهُ إِلَى غَيرِهِ اقْتِدَاءً بِالنبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - [1] .
وَجَلْدُ الرَّامِينَ ذَكَره أَبُو داود [2] ، وَهُم حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ. قَال: وَيَقُولُونَ: إِنَّ المرأَةَ حَمنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ.
قال في بَاب"قَوْلِ الله عَزَّ وَجَل {عَالِمُ الْغَيبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيبِهِ أَحَدًا} [3] "، قَال يَحيَى: الظَّاهِرُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ عِلْمًا، وَالْبَاطِنُ عَلَى كُلّ شَيءٍ عِلْمًا [4] .
وَفي بَاب آخَرَ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالتِ: الْحَمدُ للهِ الذي وَسِعَ سَمعُهُ الأصوَاتَ، فَأَنْزَلَ الله تَعَالى [5] عَلَى النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [6] [7] .
وَفِي آخَرَ: وَقَال ابْنُ عَبَّاسِ: {ذُو الْجَلالِ} : الْعَظَمَةِ، {الْبَرُّ} : اللطِيفُ [8] . {أَحصيناهُ} : حَفِظناهُ (8) . {وَلِتُصنَعَ عَلَى عَيني} : تُغَذَّى [9] . وقال فِي [10] بَاب {قُلْ أَيُّ شَيءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ} [11] : فَسَمَّى الله نَفْسَهُ شَيئا، وَسَمَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْقُرآنَ شَيئًا، وَهُوَ صِفَة مِنْ صِفَاتِ الله [12] .
قَال أبو الْعَالِيَةِ: {اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [13] : ارتَفَعَ، فَسَوَّى خَلْقَهُنَّ.
(1) البخاري (13/ 339) .
(2) في"سننه" (4/ 619 رقم 447) في كتاب الحدود، باب في حدّ القذف.
(3) سورة الجن، آية (26) .
(4) البخاري (13/ 361) .
(5) هكذا علقه البخاري وتمامه عند أحمد وغيره بعد قوله:"الأصوات": لقد جاءت المجادلة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تكلمه في جانب البيت ما أسمع ما تقول فأنزل الله ... الآية.
(6) سورة المجادلة، آية (1) .
(7) البخاري (13/ 372) معلقًا.
(8) البخاري (13/ 377) .
(9) البخاري (13/ 389) .
(10) قوله:"في"ليس في (ك) .
(11) سورة الأنعام، آية (19) .
(12) البخاري (13/ 402) .
(13) سورة البقرة، آية (29) .