جعفر بن محمد بن طاهر القيسي [1] (598 هـ) ، وأبو محمد عبد الله بن سليمان بن حوط الله [2] (612 هـ) ، وأبو الحسن ابن أبي نصر الزاهد [3] (652 هـ) ، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن التميمي [4] (620 هـ) ، وغيرهم كثير.
ذكره تلميذه الضبي فقال: الفقيه المحدث الحافظ، كان متواضعًا متقللًا من الدنيا، وكان إذا صلى الصبح في الجامع أقرأ إلى وقت الضحى، ثم قام فركع ثماني ركعات، ونهض إلى منزله واشتغل بالتأليف إلى صلاة الظهر. فإذا صلى الظهر وأدى الشهادات قرئ عليه في أثناء ذلك إلى العصر، فإذا صلى العصر مشى في حوائج الناس. وكان لا يدخل بجاية أحد من الطلاب إلا سأل عنه ومشى إليه وآنسه بما يقدر عليه [5] .
وقال اليافعي: كان مع جلالته لا العلم قانعًا متعففًا موصوفًا بالصلاح والورع ولزوم السنة [6] .
وقال ابن الأبار: كان فقيهًا حافظًا عالمًا بالحديث وعلله، عارفًا
(1) - عنوان الدراية (55) .
(2) - صلة الصلة (5) .
(3) - تذكرة الحفاظ (4/ 1352) .
(4) - عنوان الدراية (244) .
(5) - بغية الملتمس (391) .
(6) - مرأة الجنان (3/ 422) .