قال: يقالُ: واللهِ وَبِاللهِ وَتاللهِ [1] . قال: {لَعَمرُكَ} : لَعَيشُكَ [2] . {دَخَلا} : مَكْرًا وَخِيانَة [3] . وَقال مُجاهِدٌ: كَلِمَةُ التقْوَى: لا إلَه إلا اللهُ [4] . وَأَمَرَ ابْنُ عُمَرَ امرَأَةٌ جَعَلَتْ أُمُّها عَلَى نَفْسِها صَلاة بِقُباءٍ، فَقال: صَلِّي عَنْها. وَقال ابْنُ عَبّاسٍ نَحوَهُ [5] [6] .
كِتابُ الكَفاراتِ
ويذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وَعَطاءٍ وَعِكْرِمَةَ: ما كانَ فِي الْقُرآنِ أَوْ أَوْ [7] فَصاحِبُهُ بِالْخِيارِ، وَقَد خيّرَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - كعبا فِي الْفِديَةِ [8] .
وَقال فِي بَاب"صاعِ الْمَدِينَةِ وَمُدِّ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَبَرَكَتِهِ وَما تَوارَثَ أهْلُ [9] الْمَدِينَةِ مِنْ ذَلِكَ قَرنا بَعدَ قَرنٍ".
وَعنْ الْجُعَيدُ بْنُ عَبْدِ الرحمَنِ، عَنِ السّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قال: كانَ الصّاعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - مُدًّا وَثُلُثا [10] بِمُدِّكُمُ الْيَوْمَ، فَزِيدَ فِيهِ فِي زَمانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ [11] .
وَعنْ نافِعٍ قال: كانَ ابْنُ عُمَرَ يُعطيِ زَكاةَ رَمَضانَ بِمُدِّ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - الْمُدِّ
(1) البخاري (11/ 522) .
(2) البخاري (11/ 546) .
(3) البخاري (11/ 555) .
(4) البخاري (11/ 566) .
(5) البخاري (11/ 583) .
(6) في حاشية (ك) :"بلغ مقابلة".
(7) كقوله تعالى: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} .
(8) البخاري (11/ 593) .
(9) من هنا تبدأ الورقة رقم (346) في نسخة (أ) وبها سواد كبير من التصوير ولم يظهر منها إلا عدة أسطر.
(10) في (ك) :"مد وثلث".
(11) البخاري (11/ 597 رقم 6712) مسند.