فهرس الكتاب

الصفحة 1188 من 2643

فِيمَنْ أَدْرَكَ سِلْعَتَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ

2634 - (1) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، أَوْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (مَنْ أَدْرَكَ مَالهُ بِعَينِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ أَوْ إِنْسَانٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيرِهِ) [1] [وفي رواية:"أَيُّمَا امْرِيءٍ فُلِّسَ"] [2] .

2635 - (2) وعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَيضًا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الرَّجُلِ الَّذِي يُعْدِمُ إِذَا وُجِدَ عِنْدَهُ الْمَتَاعُ وَلَمْ يُفَرِّقْهُ أَنَّهُ لِصَاحِبِهِ الَّذِي بَاعَهُ [3] . وفِي لَفظٍ آخر: (إِذَا فُلِّسَ [4] الرَّجُلُ فَوَجَدَ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ بِعَينِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ) . وفي آخر: (سِلْعَتَهُ بِعَينِهَا) . وفي آخر: (فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْغُرَمَاءِ) .

فَضْلُ إِنظَارِ الْمُعْسِرِ والتَّجَاوُزِ [5]

2636 - (1) مسلم. عَنْ حُذَيفَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (تَلَقَّتِ الْمَلائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَقَالُوا أَعَمِلْتَ مِنَ الْخَيرِ شَيئًا؟ قَال: لا. قَالُوا: تَذَكَّرْ. قَال: كُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ فَآمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِرُوا الْمُعْسِرَ وَيَتَجَاوَزُوا [6] عَنِ الْمُوسِرِ. قَال: قَال اللهُ: تَجَوَّزُوا عَنْهُ) [7] . في بعض طرق البخاري:"إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَتَاهُ الْمَلَكُ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ، فَقِيلَ لَهُ: هَلْ عَمِلْتَ مِنْ خَيرٍ؟". الحديث. ولم يقل في شيء من طرقه:"قَالُوا: تَذَكَّر".

(1) مسلم (3/ 1193 رقم 1559) ، البخاري (5/ 62 رقم 2402) .

(2) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .

(3) انظر الحديث الذي قبله.

(4) في (ج) :"أفلس".

(5) قوله:"والتجاوز"ليس في (ج) .

(6) في حاشية (ج) في الموضعين:"تجوزوا"وكتب عليها"خ". والتجاوز والتجوّز معناهما: المسامحة في الإقتضاء والإستيفاء وقبول ما فيه نقص يسير.

(7) مسلم (3/ 1194 رقم 1560) ، البخاري (4/ 307 رقم 2077) ، وانظر (2391، 3451) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت