تَقَدَّم مُسْنَدًا، وحَدِيثُ عُثمَانَ ذكَرَه التِّرْمِذِيُّ [1] .
وَقَال فِي بَاب"لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالٌ": وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: (لَيُّ الْوَاجِدِ [2] يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ) . قَال سُفْيَانُ: عِرْضُهُ يَقُولُ: مَطَلَنِي، وَعُقُوبَتُهُ الْحَبْسُ [3] . وهَذَا الْحَدِيثُ:"لَيُّ الْوَاجِدِ"ذَكَرَهُ النَّسَائِيُّ رَحمَهُ اللهُ [4] .
وَقَال فِي بَاب"إِذَا وَجَدَ مَالهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ فِي الْبَيعِ وَالْقَرْضِ وَالْوَدِيعَةِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ": وَقَال الْحَسَنُ إِذَا أَفْلَسَ وَتَبَيَّنَ لَمْ يَجُزْ عِتْقُهُ وَلا بَيعُهُ وَلا شِرَاؤُهُ، وَقَال سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: قَضَى عُثْمَانُ مَنِ اقْتَضَى مِنْ حَقِّهِ قَبْلَ أَنْ يُفْلِسَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ عَرَفَ مَتَاعَهُ بِعَينَهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ (3) .
وَفِي بَاب"إِذَا أَقْرَضَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى أَوْ أَجَّلَهُ فِي الْبَيع": وَقَال ابْنُ عُمَرَ فِي الْقَرْضِ إِلَى أجَلٍ: لا بَأْسَ بِهِ، وَإِنْ أُعْطِيَ أَفْضَلَ [5] مِنْ دَرَاهِمِهِ مَا لَمْ يَشْتَرِطْ. وَقَال عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَعَطَاءٌ: هُوَ إِلَى أَجَلِهِ فِي الْقَرْضِ [6] .
(1) في"سننه" (5/ 585 - 586 رقم 3703) في كتاب المناقب، باب في مناقب عثمان - رضي الله عنه -، وقال:"حديث حسن وقد روي من غير وجه عن عثمان".
(2) "ليّ الواجد"اللّيُّ: المطل، والواجد: الغني.
(3) البخاري (5/ 62) .
(4) سنن النسائي (7/ 316 - 317 رقم 4690) في البيوع، باب مطل الغني.
(5) في (أ) :"أكثر".
(6) البخاري (5/ 66) .