فَيَأمُرُ [1] بِالْبِسَاطِ الذي تَحتَهُ فيكْنَسُ وينْضَحُ [2] ، ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا. وهذه الزيَادةُ قد تقدمت لمسلم في كتاب"الصلاة". للبخاري [3] عَنْ أَنَسٍ أَيضًا قَال: إِنْ كَانَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَيُخَالِطُنا حَتى يَقُولَ لأخ لِي صَغِيرٍ: (يَا أَبَا عُمَيرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيرُ) .
3757 - (29) مسلم. عَن أَنَسٍ قَال: قَال لِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (يَا بُنَيَّ) [4] . لم يخرج البخاري هذا الحديث.
3758 - (30) مسلم. عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعبَةَ قَال: مَا سَأَلَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أحَد عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَال لِي: (أَي بُنَيَّ وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ إِنهُ لَنْ يَضُرَّكَ) . قَال: قُلْتُ: إِنهم يَزْعُمُونَ أَنَّ مَعَهُ أَنْهارَ الْمَاءِ وَجِبَال الْخُبْزِ، قَال: (هُوَ أَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ ذَلِكَ) [5] . لم يقل البخاري:"أَي بُنَيَّ وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْه".
3759 - (1) مسلم. عَن أبِي سَعِيدٍ الْخُدرِيّ قَال: كُنْتُ جَالِسًا بِالْمَدِينَةِ فِي مَجْلِسِ الأَنْصَارِ، فَأَتَانَا [6] أبو مُوسَى فَزِعًا أَوْ مَذْعُورًا، قُلْنَا: مَا شَأنُكَ؟ قَال: إِنَّ عُمَرَ أرسَلَ إِلَيَّ أَنْ آتِيَهُ فَأَتَيتُ بَابَهُ فَسلمتُ ثَلاثًا فَلَم يَرُدَّ عَلَيَّ فَرَجَعتُ، فَقَال: مَا مَنَعَكَ أَنْ تأتِيَنَا؟ فَقُلْتُ: إنِّي [7] أَتَيتُكَ فَسَلمتُ عَلَى
(1) في (ك) :"فأمر".
(2) فِي (أ) :"الذي تحته فينضح".
(3) في (أ) :"والبخاري".
(4) مسلم (3/ 1694 رقم 2151) .
(5) مسلم (3/ 1693 رقم 2152) ، البخاري (13/ 89 رقم 7122) .
(6) في (ك) :"فأتى".
(7) قوله:"إني"ليس في (أ) .