2711 - (1) مسلم. عَنِ النعمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ، وَأَهْوَى النُّغمَانُ بإصْبَعَيهِ [1] إِلَى أُذُنَيهِ: (إِنَّ الْحَلال بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَينَهُمَا مُشَبَّهاتٌ [2] لا يَعلَمُهُنَّ كَثِيرٌ منَ الناسِ، فَمَنِ اتقَى الشُّبُهاتِ [3] اسْتَبْرَأَ [4] لِدِينهِ وَعرضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشبهاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرتَعَ [5] فِيهِ [6] ، ألا وَإِنَّ لِكُلّ مَلك حِمًى، أَلا [7] وَإِنَّ حِمَى الله مَحَارِمُهُ، أَلا وَإِن فِي الْجَسدِ مُضغَةً [8] إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلهُ، أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ) [9] .
خرّجه البخاري في"الإيمان"قَال:"أَلا إِنَّ حِمَى الله فِي أَرضِهِ مَحَارِمُهُ". وله في لفظ آخر:"الْحَلالُ بَيّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَينَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبهة، فَمَنْ تَرَكَ مَا شُبِّهَ عَلَيهِ مِنَ الإِثْمِ كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ أَتْرَكَ، وَمَنِ اجْتَرَأَ [10] عَلَى مَا يَشُكُّ فِيهِ مِنَ الإِثْمِ أَوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَ مَا اسْتَبَانَ، وَالْمَعَاصِي حِمَى الله، مَنْ يَرتع حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ". خرَّجه في باب"الْحَلالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّن".
2712 - (2) وخرَّج في باب"قَوْل اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: يَا أيها الذِين آمَنُوا لا"
(1) في (أ) :"بأصبعه".
(2) في (ج) :"مشتبهات". والمشبهات: أي: شبهت بغيرها مما لم يتبين به حكمها على التعيين.
(3) "اتقى الشبهات": حَذِر منها.
(4) "استبرأ"أي: برأ دينه من النقص وصان عرضه من الطعن فيه.
(5) في (ج) :"يقع".
(6) "يرتع فيه"الرتع: الرعى في الخصب.
(7) قوله:"ألا"لبس في (ج) .
(8) "مضغة"قدر ما يمضغ.
(9) مسلم (3/ 1219 - 1220 رقم 1599) ، البخاري (1/ 126 رقم 52) ، وانظر (2051) .
(10) "اجترأ": من الجرأة والإقدام على الشيء.