سَألْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟ فَقَال: كنا نَرَى ذَلِكَ [1] مِنْ أَمرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا كَانَ الإِسْلام أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا [2] فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وجَلَّ. بمثله.
[وفِي لفظٍ آخر: عَن عَاصِمٌ قَال: قُلْتُ لأَنَسِ بن مَالِكٍ: أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ السَّعْيَ بَينَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟ فَقَال: نَعَمْ، لأَنهَا كَانَتْ مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ حَتى أَنْزَلَ الله، وذكر الآية إلى {بِهِمَا} ] [3] .
2023 - (1) مسلم. عَن جَابِرَ بن عبدِ الله قَال: لمْ يَطُفِ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَلا أَصْحَابُهُ بَينَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إلا طَوَافًا وَاحِدًا [5] . زاد في طريق أخرى: طَوَافَهُ الأَوَّلَ. تفرد مسلم بهذا الحديث.
بَابُ [6] التلبِيَةُ حَتى يَرْمي جَمْرَةَ العَقَبَةَ
2024 - (1) البخاري. عَنِ ابْنِ عباس؛ أَنَّ أُسَامَةَ كَانَ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمزْدَلِفَةِ، ثمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ مِنَ الْمردَلِفَةِ إِلَى مِنًى. قَال: فَكِلاهُمَا قَال: لَمْ يَزَلِ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يلبِّي حَتى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ [7] .
2025 - (2) مسلم. عَنْ كُرَيبٍ مَوْلَى ابْنِ عبَّاسٍ، عَنْ [8] أُسَامَةَ بْنِ زَيدٍ
(1) قوله:"ذلك"ليس في (أ) .
(2) في"ج":"عنها".
(3) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(4) قوله:"باب"ليس في (ج) .
(5) مسلم (2/ 930 رقم 1279) .
(6) قوله:"باب"ليس في (أ) .
(7) البخاري (3/ 404 - 405 رقم 1544، 1543) ، وانظر (1670, 1685, 1686, 1687) .
(8) في (ج) :"أن".