فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 2643

195 - (2) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (وَاللَّهِ لَيَنْزِلَنَّ ابْن مَرْيَمَ حَكَمًا عَادِلًا، فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ، وَلَيَقْتُلَنَّ الْخِنْزِيرَ، وَلَيَضَعَنَّ الْجزْيَةَ، وَلَتُتْرَكَنَّ الْقِلاصُ [1] فَلا يُسْعَى عَلَيهَا [2] ، وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ وَالتبَاغُضُ وَالتحَاسُدُ، وَلَيَدْعُوَنَّ إِلَى الْمَالِ فَلا يَقْبَلُهُ أَحَدٌ) [3] . لم يذكر البخاري"القِلاص"إلى قوله:"والتَّحَاسُد".

196 - (3) مسلم. عَنْ أَبيِ هُريرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (كَيفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ فِيكُم ابْن مَرْيَمَ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ) [4] . وفي رواية:"فَأمَّكُمْ مِنْكُمْ"قَال الوَلِيد بن مُسلم [5] : قال ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: أَتَدْرِي مَا أَمَّكُمْ مِنْكُمْ؟ قُلْتُ: تُخْبِرُنِي. قَال: فَأمَّكُمْ بِكِتَابِ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالى وَسُنةِ نَبِيّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -. لم يذكر البخاري"فَأَمَّكُم"وما بعده.

197 - (4) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه قَال: سَمِعْتُ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (لا تَزَال طَائِفَة مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) . قَال: (فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - صلى الله عليه وسلم - فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَال صَلّ لنَا. فَيَقُولُ: لا إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللَّه هَذِهِ الأُمَّةَ) [6] . لم يخرج البخاري هذا

(1) "القلاص": جمع قلوص وهي الناقة الشابة.

(2) "فلا يسعى عليها": قيل معناه: لا يرغب في اقتنائها ويزهد فيها لكثرة الأموال، وقيل معناه: لا تطلب زكاتها، وقد يكون معناه: لا يسعى عليها بالركوب والانتقال والرحلة كما هو مشاهد في زمننا هذا. والله أعلم.

(3) مسلم (1/ 136 رقم 155) .

(4) مسلم (1/ 136 رقم 155) .

(5) "الوليد بن مسلم": هو راوي الحديث عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن نافع مولى أبي قتادة، عن أبي هريرة.

(6) مسلم (1/ 137 رقم 156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت