فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ قِيَامِهِ [1] . وفِي رِوَايَةٍ: (سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا ولَكَ الْحَمْدُ) . كذا وقَع: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكعة، وإنما هوَ: في رَكعتَين [2] ، والله أعلم. ولم يخرج البُخَارِي هذا الحديث.
1120 - (15) مسلم. عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ هُو [3] ابْنُ مَسْعُودٍ قَال: صَلَّيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَطَال حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ شَرٍّ [4] . قِيلَ: وَمَا هَمَمْتَ بِهِ؟ قَال: هَمَمْتُ أَنْ أَجْلِسَ وَأَدَعَهُ [5] . وقَال البُخَارِي: صَلَّيتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَيلَةً.
1121 - (16) [عَنْ مَسْرُوقٍ قَال: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِاللَّيلِ، [فَقَالتْ] [6] : تِسْعٌ، وَسَبْعٌ، وَإحْدَى عَشْرَةَ، سِوَى رَكْعَتَي الْفَجْرِ [7] .
وتقَدَّمَ فِي بَابِ"المدَاوَمةِ عَلَى رَكْعَتَي الفَجْرِ"عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: صَلَّى النَّبِيُّ [- صلى الله عليه وسلم -] [8] صَلاةَ الْعِشَاءِ، وَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، وَرَكْعَتَينِ جَالِسًا، وَرَكْعَتَينِ بَينَ النِّدَاءَينِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدَعُهَا أَبَدًا [9] ] [10] .
(1) مسلم (1/ 536 - 537 رقم 772) .
(2) "وإنما هو في ركعتين": يشير المؤلف رحمه الله إلى أن الصواب في الرواية:"فقلت: يصلّي بها في ركعتين"، ولكن يمكن تصويب هذه الرواية ويكون المراد بقوله:"ركعة"أي تسليمة.
(3) قوله:"هو"في حاشية (أ) .
(4) في (ج) :"سوء".
(5) مسلم (1/ 537 رقم 773) ، البخاري (3/ 19 رقم 1135) .
(6) ما بين المعكوفين ليس في النسخة، وأثبتها من"صحيح البخاري".
(7) البخاري (3/ 20 رقم 1139) .
(8) زيادة لا بدّ منها.
(9) تقدم في باب"صلاة الضحى وركعتي الفجر"، حديث رقم (13) .
(10) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .