فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 2643

مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ) [1] . وفِي طريقٍ [2] أُخرَى: (فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا فَعَلِّمْهَا مِنَ الْقُرْآنِ) . خرَّجه البخاري في باب"التَّزويج على القرآن وعلى غير صداق"وذكر فيه: أَنهَا وَهَبَت نَفْسَهَا للنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثَلاثَ مَرَّاتٍ تُعِيدُ القَولَ عَلَيهِ فَلا يُجِيبُها بِشَيٍ. وقال فيه:"هَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيءٌ؟". وفي أخرى: مِن شَيءٍ. وفي أخرى: أَنهُ - صلى الله عليه وسلم - قَال لَهَا:"مَا لِي اليَوْم بِالنِّسَاءِ مِن حَاجَةٍ". [وفيها:"اعْطِيهَا ثَوْبًا". قَال: لا أَجِدُ. ذكره في"فضائل القرآن". ولم يقل في شيء من طرقه:"فَعَلِّمْهَا مِنَ الْقُرْآنِ"] [3] وفي بعض ألفاظه [4] :"قَال لهُ [5] : أَمْكَنَّاكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ".

2326 - (12) وذَكَر عَن أَنَسٍ أَيضًا قَال: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تَعْرِضُ عَلَيهِ نَفْسَهَا قَالتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَكَ بِي حَاجَةٌ؟ فَقَالتْ بِنْتُ أَنَسٍ: مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا، وَاسَوْأَتَاهْ وَاسَوْأَتَاهْ! فَقَال: هِيَ خَيرٌ مِنْكِ رَغِبَتْ في النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَعَرَضَتْ عَلَيهِ نَفْسَهَا [6] [7] . لم يخرج مسلم عن أنس في هذا شيئًا. ومن تراجم البخاري على هذا الحديث [8] باب"السلطان وَلِي".

(1) مسلم (2/ 1040 رقم 1425) ، البُخَارِيّ (9/ 205 رقم 5149) ، وانظر (2310، 5029, 5030, 5087, 5121, 5126, 5132, 5135, 5141, 5150, 5871, 7417) .

(2) في (ج) :"رواية".

(3) ما بين المعكوفين موضعه في (ج) بعد قوله:"أمكناكها بما معك من القرآن".

(4) في (ج) :"وفي لفظ آخر".

(5) قوله:"قال له"ليس في (أ) .

(6) في (ج) :"فعرضت نفسها عليه".

(7) البُخَارِيّ (9/ 174 رقم 5120) ، وانظر (6123) .

(8) أي حديث سهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت