فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 2643

حديث أنس كما خرَّجه مسلم] [1] . لم يخرج البخاري في فضل الأنصار عن أبي سعيد، ولا عن أبي هريرة شَيئًا إلا حديث أبي هريرة: (وَلَوْلا [2] الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً مِنَ الأَنصَار) [3] . وخرج ذكرهم مع قريش ومُزَينَة وغيرهما.

106 - (13) مسلم. عَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قال: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الأُمِّي [4] - صلى الله عليه وسلم - إِلَيَّ:"أَنْ لا يُحِبَّنِي إِلا مُؤْمِنٌ وَلا يُبْغِضَنِي إِلا مُنَافِقٌ" [5] . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

107 - (14) مسلم. عَن ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَال: (يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الاسْتِغْفَارَ، فَإِنِّي رَأَيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ) . فَقَالتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ [6] : وَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ؟ قَال: (تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ [7] ، وَمَا رَأَيتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ [8] مِنْكُنَّ) . قَالتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ؟ قَال: (أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَينِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ، فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ، وَتَمْكُثُ اللَّيَالِي مَا تُصَلِّي وَتُفْطرُ فِي رَمَضَانَ، فَهَذَا نُقْصَانُ الدِّينِ) [9] .

108 - (15) وعَنْ أَبِي سعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِمِثْلِه هكذا [10] ،

(1) ما بين المعكوفين من (ج) فقط.

(2) في (ج) :"لولا".

(3) البخاري (7/ 112 رقم 3779) ، وانظر رقم (7244) .

(4) قوله:"الأمي"من (ج) فقط.

(5) مسلم (1/ 86 رقم 78) .

(6) "جزلة": أي ذات عقل ورأي، قال ابن دريد:"الجزالة: العقل والوقار".

(7) "العشير": هو في الأصل المعاشر مطلقًا، والمراد هنا الزوج.

(8) "لب": أي عقل. والمراد كمال العقل.

(9) مسلم (1/ 86 رقم 79) .

(10) مسلم (1/ 87 رقم 80) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت