فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 2643

عَلَيهَا وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ، فَقَال: (اعْزِلْ عَنْهَا إِنْ شِئْتَ فَإِنهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا) . فَلَبِثَ الرَّجُلُ ثُمَّ أَتَاهُ، فَقَال: إِنَّ الْجَارِيَةَ قَدْ حَبِلَتْ. فَقَال: (قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ سَيَأتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا) [1] . وفي لفظ آخر: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: إِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً لِي وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ ذَلِكَ لَنْ [2] يَمْنَعَ شَيئًا أَرَادَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ) . قَال: فَجَاءَ الرَّجُلُ فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْجَارِيَةَ الَّتِي كُنْتُ ذَكَرْتُهَا لَكَ قَدْ حَمَلَتْ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

2371 - (6) مسلم. عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ اللهِ [3] أَيضًا قَال: كُنا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَبَلَغَ ذَلِكَ نَبِيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَنْهَنَا [4] .

2372 - (7) وعَنْهُ قَال: كُنا نَعْزِلُ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ. قَال سُفْيَانُ بن عُيينَةَ: لَوْ كَانَ شَيئًا يُنْهَى عَنْهُ لَنَهَانَا عَنْهُ الْقُرْآنُ [5] . لم يخرج البُخَارِيّ من حديث جابر إلَّا هذا اللفظ الأخير، وآخر بمعناه، ولم يقل: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَنْهَنَا.

2373 - (8) مسلم. عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنهُ أَتَى بِامْرَأَةٍ مُجِحٍّ [6] عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ [7] ، فَقَال: (لَعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا) [8] . فَقَالُوا: نَعَمْ. فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنًا يدخلُ مَعَهُ قَبْرَهُ، كَيفَ يُوَرّثُهُ وَهُوَ لا يَحِلُّ لَهُ؟ كَيفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لا يَحِلُّ لَهُ؟ ) [9] . لم يخرج البُخَارِيّ هذا الحديث.

(1) مسلم (2/ 1064 رقم 1439) .

(2) في (أ) :"لم".

(3) قوله:"بن عبد الله"ليس في (أ) .

(4) مسلم (2/ 1060 رقم 1440) ، البُخَارِيّ (9/ 305 رقم 5207) ، وانظر (5209، 5208) .

(5) انظر الحديث الذي قبله.

(6) مجح: هي الحامل التي قربت ولادتها.

(7) "فسطاط": هو نحو بيت الشَّعر.

(8) "يلم بها"أي: يطأها.

(9) مسلم (2/ 1065 رقم 1441) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت