أَرَأَيتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ بَعْضِ الْعَمَلِ؟ قَال: (تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ الناسِ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ) [1] . هكذا قال:"ضائعًا"، وكذلك عند البخاري، والصواب:"صانعًا"بالنون.
113 - (5) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَال: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ! أَيُّ الأَعْمَالِ أَقْرَبُ إِلَى الْجَنَّةِ؟ قَال: (الصّلاةُ عَلَى مَوَاقِيتهَا) . قُلْتُ: وَمَاذَا يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَال: (بِرُّ الْوَالِدَينِ) . قُلْتُ: وَمَاذَا يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَال: (الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ) [2] . وفي لفظ آخر: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إلَى اللهِ تعالى؟ قَال: (الصَّلاةُ عَلَى وقتها) . قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَال: (بِرُّ الْوَالِدَينِ) . قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَال: (ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ) . قَال: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي. وفي آخر: أَي العَمَل [3] أَفضَل؟ قَال:"الصَّلاةُ لِوَقتِهَا. . ."الحديث [4] ، وفيه: فَمَا تَرَكتُ أَسْتَزِيدُه إلا إِرْعاءً عَلَيه [5] .
114 - (6) وعَنْهُ قَال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الذنْبِ أَعْظمُ عِنْدَ اللهِ؟ قَال: (أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ) . قَال: قُلْتُ لَهُ: إنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ. قَال: قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَال: (ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ) . قَال: قُلْتُ: ثُمَّ أيّ؟ قَال: (ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ [6] جَارِكَ) [7] .
(1) مسلم (1/ 89 رقم 84) ، البخاري (5/ 148 رقم 2518) .
(2) مسلم (1/ 89 رقم 85) ، البخاري (912 رقم 527) ، وانظر أرقام (2782، 5970، 7534) .
(3) في (ج) :"الأعمال".
(4) قوله:"الحديث"من (ج) فقط.
(5) "إرعاءً عليه": إبقاءً عليه ورفقًا به.
(6) في (ج) :"بحليلة".
(7) مسلم (1/ 90 رقم 86) ، البخاري (8/ 163 رقم 4477) ، وانظر أرقام (4761، 6001، 6811، 6861، 7520، 7532) .