فهرس الكتاب

الصفحة 1136 من 2643

النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (ذَاكُمُ [1] التَّفْرِيقُ بَينَ كُلّ مُتَلاعِنَينِ) . وقول سهلٍ: فَكَانَ ابْنَهَا، وما بعده هو عند البُخاريّ من قول ابن شهابٍ. وزاد البُخاريّ أَيضًا: ثُمَّ قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"انْظرُوا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ [2] أَدْعَجَ الْعَينَينِ [3] عَظِيمَ الأَلْيَتَينِ خَدَلَّجَ السَّاقَينِ [4] ، فَلا أَحْسِبُ عُوَيمِرًا إلا قَدْ صَدَقَ عَلَيهَا، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيمِرَ [5] كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ [6] فَلا أَحْسِبُ عُوَيمِرًا إلا قَدْ كَذَبَ عَلَيهَا). فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ تَصْدِيقِ عُوَيمِرٍ. خَرَّجهُ في"التفسير"، وقال أَيضًا: وَكانت حَامِلًا فَأَنْكَرَ حَمْلَهَا. [وفي آخر:"إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَحْمَرَ قَصِيرًا مِثْلَ وَحَرَة] [7] ". وقد خرَّجه في غير التفسير. وقال: شَهِدْتُ الْمُتَلاعِنَينِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ."

2483 - (2) مسلم. عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَال: سُئِلْتُ عَنِ الْمُتَلاعِنَينِ فِي إِمْرَةِ [8] مُصْعَبٍ أيفَرَّقُ بَينَهُمَا؟ قَال: فَمَا دَرَيتُ مَا أَقُولُ، فَمَضَيتُ إِلَى مَنْزِلِ ابْنِ عُمَرَ بِمَكةَ فَقُلْتُ لِلْغُلامٍ: اسْتَأذِنْ لِي. فَقَال: إِنهُ قَائِل فَسَمِعَ [9] صَوْتِي فَقَال: ابْنُ جُبَيرٍ! قُلْتُ: نعَمْ. قَال: ادْخُلْ فَوَ اللهِ مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ إلا حَاجَة، فَدَخَلْتُ فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ بَرْذَعَةً [10] مُتَوَسِّدٌ وسَادَةً حَشْوُهَا لِيفٌ، قُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُتَلاعِنَانِ أيفَرَّقُ بَينَهُمَا؟ قَال: سُبْحَانَ الله نَعَمْ، إِنَّ

(1) في (ج) :"ذلكم".

(2) "أسحم": أسود.

(3) "أدعج العينين"الدَّعَجُ والدُّعْجَة: السواد في العين وغيرها، وقيل: الدَّعج: شدة سواد العينين في شدة بياضها.

(4) "خدلج الساقين"أي: عظيمهما.

(5) في (ج) :"أحمر".

(6) "وَحَرة"دويبة تترامى على الطَّعام واللحم فتفسده، وهي من نوع الوزغ.

(7) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .

(8) في (ج) :"امرأة".

(9) في (أ) :"فصمع".

(10) البرذعة: الحلس الذي يلقى تحت الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت