بَعْضِ نِسَائِهِ فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا طَعَامٌ (1) ، فَضَرَبَتَ الَّتِي النبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - فِي بَيتِهَا يَدَ الْخَادِمِ فَسَقَطَتِ الصَّحْفَةُ فَانْفَلَقَتْ [2] [3] ، [فَجَمَعَ النبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - فِلَقَ الصَّحْفَةِ] [4] ، ثُمَّ جَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطعَامَ الَّذِي كَانَ فِي الصَّحْفَةِ وَيَقُولُ: (غَارَتْ أُمُّكُمْ) . ثُمَّ حَبَسَ الْخَادِمَ حَتَّى أُتِيَ بِصَحْفَةٍ مِنْ عِنْدِ الَّتِي هُوَ فِي بَيتِهَا، فَدَفَعَ الصَّحْفَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ صَحْفَتُهَا وَأَمْسَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيتِ الَّتِي كَسَرَتْ [5] .
خرّج الترمذي هذا الحديث مختصرًا [6] ، وزاد فيه: فقال النبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - طَعَامٌ بِطَعَامٍ، وإِنَاءٌ بِإِنَاءٍ. وقال: حَدِيث حَسن صَحِيحٌ.
2495 - (14) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: جَاءَ رَجُل مِنْ بني فزَارَةَ إلَى النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ، فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ ) قَال: نَعَمْ. قَال: (فَمَا أَلْوَانُهَا؟ ) قَال: حُمْر. قَال: (هَلْ [7] فِيهَا مِنْ أَوْرَق [8] ؟ ) قَال: إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا. قَال: (فَأَنَّى أَتَاهَا ذَلِكَ؟ ! ) قَال: عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ [9] قَال: (وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ) [10] . وفي لفظ
(أ) في"أ":"بطعام".
(2) "فانفلقت": فانشقت.
(3) قوله:"فانفلقت"ليس في (أ) .
(4) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(5) البُخاريّ (5/ 124 رقم 2481) ، وانظر (5225) .
(6) "سنن التِّرمذيِّ" (3/ 640 رقم 1359) .
(7) قوله:"هل"ليس في (أ) .
(8) الأورق: هو الذي فيه سواد ليس بصافٍ.
(9) المراد بالعرق هنا: الأصل من النسب تشبيهًا بعرق التمر.
(10) مسلم (2/ 1137 رقم 1500) ، البخاري (13/ 296 رقم 7314) ، وانظر (5305، 6847) .