فهرس الكتاب

الصفحة 1233 من 2643

فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله صَلِّ عَلَيها. قَال: (هلْ [1] عَلَيهِ دَين؟ ) . قِيلَ: نَعَم. قَال: (فَهلْ تَرَكَ شَيئًا؟ ) . قَالُوا: ثَلاثةَ دَنَانِيرَ [2] . فَصَلَّى عَلَيها، ثُمَّ أُتِيَ بِالثالِثَةِ، فَقَالُوا: صَلِّ عَلَيها. قَال: (هلْ تَرَكَ شَيئًا؟ ) . قَالُوا: لا. قَال: (فَهلْ [3] عَلَيهِ دَين؟ ) . قَالُوا: ثَلاثَةُ دَنَانِيرَ (2) . قَال: (صَلوا عَلَى صَاحِبِكُم) . قَال أَبو قَتَادَةَ: صَلِّ عَلَيهِ يَا رَسُولَ الله وَعَلَى دَينُهُ، فَصَلَّى عَلَيهِ [4] . من تراجمه عليه باب"إن أحال دين الميت على رجل جَازَ إِذَا أحال على مَليءٍ فَليس له رد".

2761 - (3) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (وَالذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنْ عَلَى الأَرضِ مِنْ مُؤْمِنٍ إلا أَنَا أَوْلَى الناسِ بِهِ، فَأيكُم مَا تَرَكَ دَينًا أَوْ ضَيَاعًا [5] فَأَنَا مَوْلاهُ [6] ، وَأيُّكُم تَرَكَ مَالًا فَإِلَى الْعَصَبَةِ مَنْ كَانَ) [7] . وفِي لَفظٍ آخر: (أَنَا أَوْلَى الناسِ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ الله، فَأيكُم مَا تَرَكَ دَينًا أَوْ ضَيعَةً فَادعُونِي فَأَنَا وَلِيُّهُ، وَأَيكُم مَا تَرَكَ مَالًا فَلْيُؤْثَر بِمَالِهِ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانَ) . وفي آخر: (مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِلْوَرَثَةِ، وَمَنْ تَرَكَ كَلا فَإِلَينَا) [8] . وفي بعض ألفاظ البخاري: (مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إلا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ [9] بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُم {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [10] ، فَأيمَا

(1) قوله:"هل"ليس في (أ) .

(2) في (ج) :"الدنانير".

(3) في (أ) :"هل".

(4) البخاري (4/ 466 - 467 رقم 2289) ، وانظر (2295) .

(5) "ضياعًا"الضياع والضيعة: المراد عيال محتاجون ضائعون.

(6) "فأنا مولاه"أي: وليه وناصره.

(7) انظر الحديث رقم (1) في هذا الباب.

(8) "ومن ترك كلًّا فإلينا": الكل: المراد به ها هنا العيال وأصله الثقل.

(9) قوله:"الناس"ليس في (أ) .

(10) سورة الأحزاب، آية (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت