فهرس الكتاب

الصفحة 1253 من 2643

الْبَعِيرِ رَغَا [1] ، فَتَتْرُكُهُ [2] حَتى تَنْتَهِيَ إِلَى الْعَضْبَاءِ فَلَمْ تَرْغُ. قَال: وَكَانَتْ نَاقَة مُنَوَّقَة [3] فَقَعَدَتْ فِي عَجُزِهَا، ثُمَّ زَجَرَتْها فَانْطَلَقَتْ، وَنَذِرُوا [4] بِهَا فَطَلَبُوهَا فأَعْجَزَتْهُمْ، قَال: وَنَذَرَتْ لِلهِ إِنْ نَجَّاهَا الله عَلَيهَا لَتَنْحَرَنهَا، فَلَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ رَآهَا الناسُ، فَقَالُوا: الْعَضْبَاءُ! نَاقَةُ رَسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالتْ: إِنها نَذَرَتْ إِنْ نَجَّاهَا الله عَلَيهَا لَتَنْحَرَنهَا، فَأَتَوْا رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَال: (سُبْحَانَ الله بِئْسَمَا جَزَيتهَا [5] ، نَذَرَتْ لِلهِ إِنْ نَجَّاهَا الله عَلَيهَا لَتَنْحَرَنهَا! لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ [6] ، وَلا فِيمَا لا يَمْلِكُ الْعَبْدُ) [7] . وفِي طَرِيق أخرى: (لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ الله) . وفي أخرى: كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عُقَيلٍ، وَكَانَتْ مِنْ سوَابِقِ الْحَاجِّ. وَفِيها: فَأَتَتْ عَلَى نَاقَة ذَلُولٍ مُجَرّسَةٍ [8] . وَفِي أخرى: وَهي نَاقَة مُذَرَّبة [9] . [وفي بعض رواياتي: مُدَربة بالدال المهملة] [10] . لم يخرج البخاري هذا الحديث،

2812 - (7) وخرج عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِعَ اللهَ فَلْيُطِعهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلا يَعْصِهِ) [11] . خرَّجه [12] في باب"النذر فيما لا يملك"، وباب"النذر في الطاعة".

(1) "رغا"الرغاء: صوت الإبل.

(2) في (أ) :"فتركته".

(3) "ناقة منوقة"أي: مذللة.

(4) "نذروا بها"أي: علموا.

(5) في (أ) :"جزيتيها".

(6) في (ج) :"معصية الله".

(7) مسلم (3/ 1262 - 1263 رقم 1641) .

(8) "ناقة ذلول مجرسة"أي: مجربة مدربة في الركوب والسير.

(9) في (ج) :"مدربة".

(10) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .

(11) البخاري (11/ 581 رقم 6696) ، وانظر (6700) .

(12) في (ج) :"أخرجه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت