الله - صلى الله عليه وسلم - يَمِينَهُ لا يُبَارَكُ [1] لَنَا، فَرَجَعْنَا إِلَيهِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله إِنا أَتَينَاكَ نَسْتَحْمِلُكَ، وَإِنكَ حَلَفْتَ أَنْ لا تَحْمِلَنَا، ثُمَّ حَمَلْتَنَا، أفَنَسِيتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: (إنِّي والله إن شَاءَ الله لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيرَهَا خَيرًا مِنْهَا إِلا أَتَيتُ الذِي هُوَ خير وَتَحَللتهَا، فَانْطَلِقُوا، فَإِنمَا حَمَلَكُمُ الله) [2] . وفي رِوَايةِ:"إِنِّي والله مَا نَسِيتُهَا". وفِي رِوَايةِ: ثَلاثِ ذَوْدٍ بُقَعَ [3] الذرى. زاد البخاري: وَهُوَ يَقْسِمُ نَعَمًا مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَة. وفي بعض طرقه: تَغَفلْنَا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَمِينَهُ، واللهِ لا نُفْلِحُ أَبَدًا. وفي آخر: أَتَينَا النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَفَر [4] مِنَ الأَشْعَريِّينَ فَاسْتَحْمَلناهُ، فَأَبَى أَنْ يَحْمِلَنَا، فَاسْتَحْمَلْنَاهُ فَحَلَفَ أنْ لا يَحْمِلَنَا. ذكره في"المغازي"في"قدوم الأشعريين وأهل اليمن".
2829 - (24) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: أَعْتَمَ رَجُلٌ عِنْدَ النبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَوَجَدَ الصِّبْيَةَ قَدْ نَامُوا، فَأَتَاهُ أَهْلُهُ بِطَعَامِهِ فَحَلَفَ أَلا يَأكُلُ مِنْ أَجْلِ صِبْيَتهِ، ثُمَّ بَدَا لَهُ فَأَكَلَ، فَأَتَى رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَال رَسول الله - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ حَلَف عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيرَهَا [5] خَيرًا مِنْهَا فَليَأتِهَا [6] ، وَلْيُكَفِّرْ [7] عَنْ [8] يَمِينهِ) [9] [وفِي لَفظٍ آخر: (مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِين فَرَأَى خَيرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينهِ] [10] وَلْيَفْعَلْ) . وفي آخر: (فَلْيَأتِ الذِي هُوَ خَير، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينهِ) . لم يخرج البخاري عن أبي هريرة في هذا شيئًا.
(1) في (ج) :"لا يبارك الله".
(2) انظر الحديث رقم (21) في هذا الباب.
(3) البقع: البيض.
(4) في (ج) :"نفرًا".
(5) قوله:"غيرها"ليس في (ج) .
(6) قوله:"فليأتها"ليس في (ج) .
(7) في (ج) :"فليكفر".
(8) قوله:"عن"ليس في (أ) .
(9) مسلم (3/ 1271 - 1272 رقم 1650) .
(10) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .