فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 2643

إِلَى الله إِنْ شاءَ عَذبَهُ، وَإِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ. خرَّجه في كتاب [1] "التوحيد"عن عبادة أَيضًا. وذَكَرَه في كتاب"الإيمان"، وقال فِيه:"وَلا تَزْنُوا"، وقال: وَكانَ [2] شَهِدَ بَدرًا، وَهُوَ أَحَدُ النُّقَباءِ لَيلَةَ الْعَقَبَةِ. يَعنِي: عُبادَةَ. وقال: فَبايَعْناهُ عَلَى ذَلِك. وفي آخر: تُبايعُونِي [3] ، ذَكَرَه في"تفسير سورة الممتحنة".

2944 - (3) مسلم. عَنْ عُبادةَ بْنِ الصّامِتِ ايضًا قَال [4] : إِنِّي لَمِنَ النقَباءِ [5]

الذينَ بايَعُوا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَقال: بايَعْناهُ عَلَى أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيئًا، وَلا نَسْرِقَ، وَلا نَزْنِي [6] ، وَلا نَقتلَ النفسَ التِي حَرَّمَ الله إِلا بِالْحَقّ، وَلا نَنْتَهِبَ [7] ، وَلا نَعْصِيَ، فالْجَنةُ إِنْ فَعَلْنا ذَلِكَ، فَإِنْ غَشِينا [8] مِنْ ذَلِكَ شيئًا [9] كانَ قَضاءُ ذَلِكَ إِلَى الله [10] .[وفي رواية: قَضاؤهُ إِلَى اللهِ.

باب][11]

2945 - (1) مسلم. عَنْ أبِي هُرَيرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنهُ قَال: (الْعَجْماءُ [12] جَرحُها جُبارٌ [13] ، والْبِئْرُ جُبارٌ، والْمَعْدِنُ جُبارٌ [14] ، وَفِي الرّكازِ الْخُمْسُ) [15] [16] .

(1) في (ج) :"ذكره في".

(2) في (ج) :"وقد كان".

(3) في (ج) :"أتبايعوني".

(4) قوله:"قال"ليس في (أ) .

(5) النقيب: الرئيس الأكبر.

(6) في (أ) :"ولا نزني ولا نقتل ولا نسرق".

(7) النهب: الغارة والسلب.

(8) "غشينا": لابسنا.

(9) في (أ) :"شيئًا من ذلك".

(10) انظر الحديث رقم (1) في هذا الباب.

(11) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .

(12) العجماء: كل بهيمة سوى الآدمي، وسميت عجماء لأنها لا تتكلم.

(13) الجبار: الهدر.

(14) "المعدن جبار"معناه: أن الرجل يحفر معدنًا أو بئرًا في ملكه أوفي موات فيسقط فيه إنسان، أو استأجره فوقع فيه فمات فلا ضمان.

(15) "وفي الركاز الخمس"الركاز: دفين الجاهلية، فيه الخمس لبيت المال والباقي لواجده.

(16) مسلم (3/ 1334 رقم 1710) ، البخاري (3/ 364 رقم 1499) ، وانظر (2355، 6912، 6913) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت