فهرس الكتاب

الصفحة 1382 من 2643

وَأنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ؟ فَتُبَايِعُوا [1] هَذَا النَّبِيَّ، فَحَاصُوا حَيصَةَ [2] حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ، فَلَمَّا رَأى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ وَيَئِسَ مِنَ الإِيمَانِ قَال: رُدُّوهُمْ عَلَيَّ، وَقَال: إِنِّي قُلْتُ مَقَالتِي آنِفًا أَخْتَبِر بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيتُ، فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ، فَكَانَ [3] ذَلكَ آخرَ شَأْنِ هرَقْلَ.

3055 - (2) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَتَبَ إِلَى كِسْرَى [4] وَإِلَى قَيصَرَ [5] وَإِلَى النَّجَاشِيِّ [6] ، وَإِلَى كلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَيسَ بِالنَّجَاشِيِّ الَّذِي صَلَّى عَلَيهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - [7] . لم يخرج البخاري هذا الحديث إلا قصة الكتاب إلى قيصر فإنه أخرجها من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي سفيَانَ كَمَا تقدَّم في الحدِيثِ قَبل.

3056 - (3) وخرَّج عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيضًا؛ أَن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ بِكِتَابِهِ رَجُلًا، وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظيمِ الْبَحْرَينِ، فَدَفَعَة عَظيمُ الْبَحْرَينِ إِلَى كِسْرَى، فَلَمَّا قَرَأَ مَزَّقَهُ، فَحَسِبْتُ [8] أَنَّ ابْنَ الْمُسَيَّبِ قَال: فَدَعَا عَلَيهِمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ [9] . خرَّجه في كتاب"العلم"في باب [10] "ما يذكر في المناولة"و"كتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان"وخرَّجه في آخر"المغازي"وفي"الجهاد"في بعض طرقه أنَّه - عليه السلام - بعثه مع عبد الله بن حذافة السَّهمي.

(1) في (ك) :"فبايعوا".

(2) "حاصوا حيصة"أي: نفروا.

(3) في (أ) :"وكان".

(4) "كسرى": لقب لكل ملك مَنْ ملوك الفرس.

(5) "قيصر": لقب مَن مَلَك الروم.

(6) "النجاشي": لقب لكل مَن مَلَك الحبشة.

(7) مسلم (3/ 1397 رقم 1774) .

(8) في (أ) :"فحسب".

(9) البخاري (1/ 154 رقم 64) ، وانظر (2939، 4424، 7264) .

(10) في (ك) :"كتاب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت