فهرس الكتاب

الصفحة 1423 من 2643

فَلَمَّا رَدَّ اللهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَهُ شَرِقَ بِذَلِكَ [1] ، فَذَلِكَ [2] فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيتَ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - [3] . زاد في رواية [4] أخرى: وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللهِ. خرَّجه البخاري في"الأدب"في باب"كنية المشرك". زاد فيه: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمُ اللهُ تَعَالى، وَيَصْبِرُونَ عَلَى الأَذَى قَال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا [5] } [6] الآيَةَ، وَقَال تَعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} [7] ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَأَوَّلُ الْعَفْوَ مَا أمَرَهُ اللهُ بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ فِيهِمْ، فَلَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَدْرًا فَقَتَلَ اللهُ بِهَا مَنْ قُتِلَ مِنْ صَنَادِيدَ الكُفَّارِ وَسَادَةَ قُرَيشٍ، فَقَفَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابَهُ مَنْصُورِينَ غَانِمِينَ [8] مَعَهُمْ أُسَارَى مِنْ صَنَادِيدِ الكُّفَارِ وَسَادَةِ قُرَيشٍ. قَال ابْنُ [9] أُبَيٍّ بْنِ سَلُولَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ: هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ فَبَايَعُوا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الإِسْلامِ فَأَسْلَمُوا. وخرَّجه في"التفسير"أَيضًا.

3106 - (10) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: لَوْ أَتَيتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، قَال: فَانْطَلَقَ إِلَيهِ وَرَكِبَ حِمَارًا، وَانْطَلَقَ الْمُسْلِمُونَ وَهِيَ أَرْضٌ سَبِخَةٌ [10] ، فَلَمَّا أَتَاهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، قَال: إِلَيكَ عَنِّي فَوَاللهِ

(1) "شرق بذلك": أي غص.

(2) في (ك) :"فلذلك".

(3) مسلم (3/ 1422 - 1423 رقم 1798) ، البخاري (10/ 591 - 592 رقم 6207) ، وانظر (5663، 4566، 2987، 5964) .

(4) قوله:"رواية"ليس في (أ) .

(5) قوله:"من قبلكم ومن الذين أشركوا"ليس في (أ) .

(6) سورة آل عمران، آية (186) .

(7) سورة البقرة، آية (109) .

(8) في (أ) :"عانهن".

(9) قوله:"ابن"ليس في (ك) .

(10) "سبخة": هي الأرض التي لا تُنبت لملوحتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت