فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخرى: فَجَذَبَهُ الأَشْعَثُ بْنُ قَيسٍ قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -"اسْمَعُوا [1] ...". بمثله سواء. ولم يخرج البُخَارِيّ عن وائل في هذا ولا في غيره شيئًا.
3204 - (21) مسلم. عَنْ حُذَيفَةَ بْنَ الْيَمَان قَال: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْخَيرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنا كُنَّا في جَاهِلِيَّةٍ [2] وَشَرٍّ فَجَاءَنَا الله بِهَذَا الْخَيرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيرِ شَرٌّ [3] ؟ فَقَال: (نَعَمْ) . فَقُلْتُ: (هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيرٍ؟ قَال:(نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ) [4] . قَال: قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟ قَال: (قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيرِ سُنتِي، وَيَهْتَدُونَ بِغَيرِ هَدْيِي [5] ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ) . فَقُلْتُ هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَال: (نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيهَا قَذَفُوهُ فِيهَا) . فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ صِفْهُمْ لَنَا؟ قَال: (نَعَمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا [6] ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا) . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا تَرَى إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَال: (تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ) . قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ وَلا إِمَامٌ؟ قَال: فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ) [7] .
3205 - (22) وعَنْهُ قَال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَائَنَا الله
(1) قوله:"اسمعوا"ليس في (ك) .
(2) في (أ) :"الجاهلية".
(3) في (ك) :"من شر".
(4) "وفيه دخن"قال أبو عبيدة وغيره: الدخن أصله أن تكون في لون الدابة كدورة إلى سواد، والمراد هنا: أن لا تصفو القلوب بعضها لبعض ولا يزول خبثها ولا ترجع إلى ما كانت عليه من الصفاء.
(5) الهدي: الهيئة والسيرة والطريقة.
(6) "من جلدتنا"أي: من أنفسنا وعشيرتنا.
(7) مسلم (3/ 1475 - 1476 رقم 1847) ، البُخَارِيّ (13/ 35 رقم 7084) .