سَعِيدٌ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - تَحْتَ الشجَرَةِ، قَال: فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ أُنْسِيتُهَا فَلَمْ نَقْدِر عَلَيهَا، قَال سَعِيدٌ: إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَعْلَمُوهَا وَعَلِمْتُمُوهَا أَنتمْ، فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ [1] .
3227 - (10) مسلم. عَنْ الْمُسَيَّبِ بْنِ حَزَنٍ، أَنهُمْ كَانُوا عِنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عَامَ الشَّجَرَةِ، قَال: فَنَسُوهَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ [2] .
3228 - (11) وعنَهُ قَال: لَقَدْ رَأَيتُ الشَّجَرَةَ، ثُمَّ أَتَيتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا (2) .
3229 - (12) البُخاريّ. عَنْ جُوَيرِيَةَ بْنِ [3] أَسْمَاء، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: رَجَعْنَا مِنَ الْعَامِ الْمُقبِلِ فَمَا اجْتَمَعَ مِنا اثنانِ عِنْدَ الشَّجَرَةِ الَّتِي بَايَعْنَا تَحْتَهَا وَكَانَتْ رَحْمَةً مِنَ الله، فَسَأَلْنَا نَافِعًا عَلَى أَيِّ شَيءٍ بَايَعَهُمْ عَلَى الْمَوْتِ؟ قال: لا، بَايَعَهُمْ عَلَى الصَّبرِ [4] . لم يخرج مسلم عن ابن عمر في هذا شيئًا.
3230 - (13) مسلم. عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبي عُبَيدٍ، عَن سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَع قَال: بَايَعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَى ظِلِ شَجَرَةٍ، فَلَمَّا خَفَّ [5] النَّاسُ قَال: (يَا ابْنَ الأَكْوَع أَلا تُبَايِع؟ ) . قَال: قَدْ بَايَعتُ يَا رَسُولَ اللهِ. قَال: (وأَيضًا) . فَيَايَعْتُهُ الثَانِيَةَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبا مُسْلِم عَلَى أَيِّ شَيء كُنتمْ تُبَايعُون يَوْمئِذٍ؟ قَال: على المَوْتِ [6] .
3231 - (14) مسلم. عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيدٍ [7] قَال: قُلْتُ لِسَلَمَةَ بْنِ
(1) انظر الحديث الذي قبله.
(2) انظر الحديث رقم (9) في هذا الباب.
(3) في (أ) :"بنت".
(4) البُخاريّ (6/ 117 رقم 2958) .
(5) في (أ) :"حضر".
(6) كذا عزاه المصنف لمسلم، وليس الحديث عنده بهذا السياق، إنَّما أخرج منه قوله:"قلت لسلمة على أي شيء بايعتم .. الحديث (3/ 1486 رقم 1861) ، وقد أخرجه البُخاريّ بتمامه (6/ 117 رقم 2960) ، وانظر (7208) ."
(7) في (أ) :"عبيد الله".