فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عَينًا [1] يَنْظُرُ مَاذَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ، فَجَاءَ وَمَا فِي الْبَيتِ أَحَد غَيرِي وَغَيرُ رَسُولِ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قَال: لا أَدْرِي هَلْ اسْتَثْنَى بَعْضَ نِسَائِهِ، قَال: فَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ قَال: فَخَرَجَ [2] رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فَتَكَلَّمَ فَقَال: (إِنَّ لَنَا طَلِبَةً فَمَنْ كَانَ ظَهْرُهُ حَاضِرًا [3] فَلْيَرْكَبْ مَعَنَا) . فَجَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأذِنُونَهُ فِي ظُهْرَانِهِمْ فِي عُلْو الْمَدِينَةِ فَقَال: (لا إِلا مَنْ كَانَ ظَهْرُهُ حَاضِرًا) . فَانْطَلَقَ رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ حَتَّى سَبَقُوا الْمُشْرِكِينَ إِلَى بَدْرِ، وَجَاءَ الْمُشْرِكُونَ، فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (لا يُقَدِّمَنَّ [4] أَحَدٌ إِلَى شَيءٍ حَتَّى أَكُونَ أَنَا دُونَهُ، فَدَنَا الْمُشْرِكُونَ، فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:(قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ) . قَال: يَقُولُ عُمَيرُ بْنُ الْحُمَامِ [5] الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ الله جَنَّةٌ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ؟ قَال: (نَعَمْ) . قَال: بَخٍ بَخٍ [6] . فَقَال رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم: (مَا يَحْمِلُكَ عَلَى قَوْلِكَ بَخ بَخِ) . قَال: لا وَاللهِ يَا رَسُولَ الله إِلا رَجَاءَ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِهَا. قَال: (فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا) . فَأَخْرَجَ تَمَرَاتٍ مِنْ قَرَنِهِ [7] ، فَجَعَلَ يَأكُلُ مِنْهُنَّ ثُمَّ قَال: لَئِنْ أَنَا حَييتُ حَتَّى آكُلَ تَمَرَاتِي هَذِهِ إِنَّهَا لَحَيَاةٌ طَويلَةٌ، قَال: فَرَمَى بِمَا كَانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ، ثُمَّ قَاتَلَهُمْ حتَّى قُتِلَ [8] . لم يخرج البُخاريّ هذا الحديث.
3292 - (39) مسلم. عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قَيسٍ قَال: سَمِعْتُ أَبِي بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ يَقُولُ: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلالِ
(1) "عينًا"أي: متجسسًا ورقيبًا.
(2) في (أ) :"خرج".
(3) "لنا طلحة ... ظهره حاضرًا"طلبة: أي شيئًا فطلبه. والظهر: الدواب التي تركب.
(4) في حاشية (أ) :"يتقدمن"وعليها"خ"، وفي (ك) :"يتقدمن"أيضًا.
(5) في (ك) :"حمام".
(6) "بخ بخ"هي كلمة تطلق لتفخيم الأمر وتعظيمه في الخير.
(7) القرن: جعبة النشاب.
(8) مسلم (3/ 1509 - 1511 رقم 1901) .